Leading Strength in Safety: GWM TANK to Enter More Markets Globally

BAODING, China, Dec. 23, 2022 /PRNewswire/ — On December 23, GWM TANK300 HEV has been awarded the maximum five-star safety rating by the Australasian New Car Assessment Program (ANCAP).

Leading Strength in Safety: GWM TANK to Enter More Markets Globally

ANCAP is one of the world’s vehicle safety certification authorities that has the strictest standards. The latest testing standard includes ADULT OCCUPANT PROTECTION, CHILD OCCUPANT PROTECTION, VULNERABLE ROAD USER PROTECTION, and SAFETY ASSIST, posing high requirements for safety in a crash and intelligent safety systems. GWM TANK300 had excellent results in the four tests, with scoring rates of 88%, 89%, 81%, and 85% respectively.

“Normally, perceptions for such boxy 4x4s are more focused on the terrain performance. However, GWM TANK300 is able to offer both performance and safety at the same time thanks to great engineering efforts put into the structure and tech level of this beast.” said Parker Shi, head of overseas division of GWM.

Based on the global R&D system of GWM, the TANK brand has established a complete R&D system for vehicle safety according to the requirements of the world’s strictest standards such as Global NCAP Five-star Rating and Good Rating of ‎IIHS-HLDI in North America. The R&D system includes tests of 124 conditions covering European and American regulations, projects related to NCAP and new energy to ensure the safety of global users.

The TANK brand, as a high-end luxury off-road brand launched by GWM for the new SUV trend, focuses on vehicle safety and has won the admiration of a great number of users with its off-road strengths and splendid style. The global sales volume has exceeded 200,000 since TANK was established in 2021.

The strong product strength of the GWM TANK platform contributes to the surge of global user recognition. As an intelligent professional off-road global platform, the TANK platform provides a strong powertrain, high reliability, and intelligent off-road capacity. These features offer powerful off-road performance, excellent safety, and comfortable driving experiences to users. Meanwhile, the platform can provide various power forms, including ICE, PHEV, and HEV, meeting the diversified power needs of users.

At present, the GWM TANK brand, based on its platform, has a rich diversity of products such as TANK300, TANK500, TANK700, and TANK800. GWM TANK300 has entered the markets of the Middle East, China, and Australia. GWM TANK500 HEV also made its global debut at the 39th Thailand International Motor Expo 2022.

In the near future, the GWM TANK300 and GWM TANK500 will be available in more countries around the world. The GWM also provides higher value and the five-star safest rating driving experience with GWM POER,HAVAL H6, HAVAL JOLION and other models for global users.

Photo – https://mma.prnewswire.com/media/1973941/WechatIMG8812.jpg

‫نظام تشغيل ColorOS 13 الأسرع انتشاراً في تاريخ أوبو  

–  نظام تشغيل ColorOS 13   من أوبو  ينتشر بشكل أسرع من أي إصدار آخر

 تضمن أوبو لمستخدميها أربعة تحديثات رئيسية لنظام تشغيل  ColorOS وخمس سنوات من التحديثات الأمنية الدورية على مجموعة مختارة من هواتفها الذكية وذلك بدايةً من عام 2023

دبي، الإمارات العربية المتحدة, 23 ديسمبر / كانون أول 2022 /PRNewswire/ —

أعلنت أوبو رسميًا اليوم عن تحقيق نظام تشغيل ColorOS 13 لأسرع انتشار وتحميل من قِبَل المستخدمين مقارنة بكافة الإصدارات السابقة من أنظمة التشغيل الخاصة بها. وكما قامت العلامة التجارية العالمية الرائدة في مجال التكنولوجيا أيضًا بتعزيز سياسة التحديث الخاصة بنظام تشغيل ColorOS لتضمن أربعة تحديثات رئيسية على نظام أندرويد إلى جانب خمس سنوات من تعزيزات الأمان لمجموعات مختارة من هواتفها في عام 2023.

OPPO Achieves Fastest Roll-Out Ever With ColorOS 13

يعد نظام ColorOS 13 ، أحدث نظام تشغيل من أوبو قائم على نظام أندرويد، تم تصميمه ليضمن البساطة والراحة والدقِة في الاستخدام مع تصميم Aquamorphic الجديد كليًا. ويتضمن نظام التشغيل الجديد سلسلة من الميزات الرائعة مثل خاصية Smart Always-On Display ، التي تتيح للمستخدمين التحكم في التطبيقات والتحقق من المعلومات الإضافية دون إلغاء قفل الشاشة، وخاصية Multi-Screen Connect التي تتيح توصيل هاتف أوبو بالكمبيوتر، بالإضافة إلى ميزة إدارة الشاشة الرئيسية، وذلك لضمان تجربة استخدام سهلة ومتكاملة للمستخدمين في جميع أنحاء العالم.

وقد جاء إصدار نظام ColorOS 13 في 18 أغسطس 2022، على 33 طرازًا من هواتف أوبو الذكية حول العالم، مما يجعله أسرع وأكبر تحديث في تاريخ ColorOS على الإطلاق. ومنذ ذلك الحين، أصبحت أكثر من 50٪ من الهواتف متوافقة مع ColorOS 13 ، حسب ما أشارت إليه البيانات من 18 أغسطس إلى 18 ديسمبر 2022، وذلك مقارنة بالفترة الزمنية ذاتها لـ ColorOS 12 (من 11 أكتوبر 2021 إلى 11 فبراير 2022). ومن الجدير بالذكر أن الإطلاق العالمي لـ ColorOS 13 كان لديه 3 أضعاف المستخدمين بمقارنة بــ ColorOS 12 خلال نفس الفترة. OPPO Logo

هذا وكما أعلنت أوبو عن سياسة تحديث ColorOS الجديدة، والتي تضمن الالتزام بأربعة تحديثات رئيسية لـ ColorOS إلى جانب 5 سنوات من تعزيزات الأمان للمستخدمين حول العالم على طرازات رئيسية مختارة من هواتف أوبو بدايةً من عام 2023، وذلك بهدف تقديم تجربة استخدام أكثر ذكاءً واستقرارًا على المدى البعيد والتزاماً من أوبو بوضع مستخدميها على قامت أوليتها دوماً .

لمحة عن أوبو

تأسست  أوبو في عام 2004، وتعد من أبرز الأسماء الرائدة عالمياً في مجال التكنولوجيا، حيث تشتهر بتركيزها على التقنيات المبتكرة واللمسات الفنية المتميزة في التصميم.

وتهدف أوبو إلى بناء منظومة متعددة المستويات من الأجهزة الذكية، تواكب من خلالها عصر الاتصالات الذكية الذي نعيشه. وتعتبر الهواتف الذكية   التي تنتجها أوبو منصةً لتقديم محفظة متنوعة من الحلول الذكية والرائدة، على مستوى الأجهزة والنظام والبرمجيات. ولتحقيق هذا الهدف، أطلقت أوبو في عام 2019 خطة على مدى ثلاثة أعوام، لاستثمار 7 مليار دولار أمريكي في مجال الأبحاث والتطوير، لابتكار تقنيات تسهم في تعزيز إمكانيات التصميم.

وتبذل   أوبو جهوداً دائمةً لوضع منتجات تتميز بأعلى مستويات التطور التكنولوجي ضمن تصاميم جمالية مميزة وفريدة في متناول المستخدمين في مختلف أرجاء العالم، استناداً إلى فلسفة العلامة التي تتمحور حول الريادة والشباب والقيم الجمالية، حيث تلتزم أوبو بتحقيق هدفها في منح المستخدمين الاستثنائيين إمكانية الإحساس بجمال التكنولوجيا.

وركزت أوبو، خلال العقد الماضي، على   تصنيع هواتف ذكية   تتميز بإمكانيات تصوير غير مسبوقة،   حيث أطلقت أول هواتفها في 2008، وأطلقت عليه اسم سمايل فون، وكان بداية انطلاقها في سعيها الدائم نحو الريادة والابتكار ووجهت العلامة اهتمامها على الدوام على احتلال مركز الصدارة، وهو ما نجحت في تحقيقه عبر تقديم   أول هاتف ذكي مزود بكاميرا دوارة   في عام 2013، فضلاً عن إطلاق أنحف هاتف ذكي في عام 2014، كما كانت أول شركة تقدم تكنولوجيا بيريسكوب في كاميرا الموبايل، أتاحت لها تقديم خاصية التقريب خمس مرات وتطوير أو   هاتف ذكي تجاري متوافق مع شبكات اتصالات الجيل الخامس   في أوروبا .

وتحتل أوبو اليوم المرتبة الرابعة بين علامات الهواتف الذكية، عبر الأجهزة الذكية وواجهة المستخدم ColorOS وخدماتها الإلكترونية مثل أوبو كلاود وأوبو+.

وتقدم أوبو خدماتها ومنتجاتها في أكثر من 40 دولة، كما تدير ستة معاهد للأبحاث وخمسة مراكز للبحث والتطوير موزعة في مختلف أنحاء العالم، من سان فرانسيسكو غرباً وصولاً إلى شنجن شرقاً. كما افتتحت الشركة مركزاً دولياً للتصميم في لندن، وتلعب هذه المراكز كافة دوراً محورياً في ابتكار أحدث الحلول التقنية التي تسهم في رسم ملامح مستقبل الهواتف الذكية وقطاع الاتصالات الذكية.

لمحة عن أوبو الشرق الأوسط وأفريقيا

دخلت أوبو سوق منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في عام 2015، عبر تأسيس مكتب إقليمي لها في العاصمة المصرية، القاهرة. وبعد النجاح الكبير الذي حققته مبيعات الشركة خلال عامها الأول من وجودها في القاهرة، أطلقت أوبو خطط توسع طموحة في المنطقة، حيث أطلقت عملياتها في سلطنة عمان في عام 2019. تتمتع أوبو حالياً بحضور فعلي في أكثر من 13 سوقاً في المنطقة، بما فيها مصر والجزائر وتونس والمغرب والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت وقطر والبحرين وكينيا ونيجيريا وجنوب أفريقيا وشرق المتوسط.

وسعياً لتعزيز حضورها في المنطقة وتماشياً مع استراتيجيتها لتكييف منتجاتها مع متطلبات الأسواق المحلية، زادت أوبو من استثماراتها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عبر تأسيس معمل في الجزائر في عام 2017. وأصبحت الشركة بذلك أول علامة تجارية صينية تؤسس منشأة صناعية في منطقة شمال أفريقيا. وعملت أوبو على تطوير وتحسين منتجاتها بناء على متطلبات الجمهور المستهدف وآرائه في كل منطقة، كما حرصت دوماً على تخصيص حملاتها الترويجية وفقاً للثقافة المحلية، وما يناسب فئة المستهلكين الشباب في كل دولة. كما تحرص الشركة على الدوام على العمل مع فرق محلية للتعرف بشكل أفضل على المستهلكين المحليين وتوفير خدمات على أعلى مستوى من الجودة.

وبدأت أوبو خلال العام الماضي بتعديل خط منتجاتها بما يتلاءم مع منطقة الشرق الأوسط تحديداً، حيث أطلقت هاتفها الذكي الرائد ضمن سلسلة أوبو فايند X وطرحت سلسلة هواتف أوبو رينو . وستواصل أوبو تطوير خط منتجاتها المحلية لتوفير المزيد من سلاسل الهواتف الممتازة للمستهلكين في المنطقة.

وتعمل أوبو، انطلاقاً من مكانتها كشركة عالمية رائدة في مجال الابتكار والتكنولوجيا، على اتباع أعلى معايير الاستدامة للحفاظ على البيئة لأجيال المستقبل، وسعت إلى إحداث تغييرات إيجابية عبر إطلاق مبادرات اجتماعية وإنسانية محلية، فضلاً عن الحملات الخيرية.

Photo – https://mma.prnewswire.com/media/1973919/OPPO_ColorOS_13.jpg
Logo – https://mma.prnewswire.com/media/1451542/OPPO_Logo.jpg

‫‫أسبوع أبوظبي للاستدامة ينطلق في 14 يناير 2023 ويركّز على صياغة خطط تدعم العمل المناخي الشامل

·  أسبوع أبوظبي للاستدامة يسهم في وضع أجندة الاستدامة قبيل استضافة الإمارات لمؤتمر الأطراف
( COP28 )

·  الأسبوع يقام تحت شعار “معاً لتعزيز العمل المناخي وصولاً إلى مؤتمر COP28 ” ويعد منصة تعكس التزام القيادة الإماراتية بالعمل المناخي ال فعلي والشامل

·  الأسبوع يجمع قيادات عالمية وخبراء في مجال الاستدامة ومختلف القطاعات لإجراء حوارات بنّاءة وفعالة قب ي ل تقييم التقدم الجماعي المحرز في مؤتمر الأطراف COP28

·  أسبوع أبوظبي للاستدامة 2023 تستضيفه “مصدر” ويسلط الضوء على المرحلة الجديدة من نمو الشركة بعد الإعلان عن هيكلة المساهمين الجديدة وطموحاتها في مجالي الطاقة النظيفة والهيدروجين الأخضر

·  فعاليات الأسبوع تشمل: تكريم الفائزين بجائزة زايد للاستدامة، وانعقاد الجمعية  العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة )آيرينا(، والنسخة الافتتاحية من قمة الهيدروجين الأخضر، وملتقى أبوظبي للتمويل المستدام، ومنتدى “شباب من أجل الاستدامة”، ومنتدى الطاقة العالمي للمجلس الأطلسي، والقمة العالمية لطاقة المستقبل، والملتقى السنوي لمنصة “السيدات للاستدامة والبيئة والطاقة المتجددة”، والعديد غيرها 

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة؛ 23 ديسمبر 2022: تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة (حفظه الله)، تنعقد النسخة الـ 15 من أسبوع أبوظبي للاستدامة 2023 في الفترة ما بين 14 إلى 19 يناير المقبل. ويعد الأسبوع مبادرة عالمية أطلقتها دولة الإمارات، وتستضيفها شركة أبوظبي لطاقة المستقبل “مصدر” الرائدة عالمياً في مجال الطاقة النظيفة، ومن المنتظر أن يضم الأسبوع سلسلة من الجلسات رفيعة المستوى التي تركز على الأولويات الرئيسية للتنمية المستدامة قبل انعقاد الدورة الثامنة والعشرين لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ COP28 ، الذي يقام في دولة الإمارات في الفترة من 30 نوفمبر إلى 12 ديسمبر.

و سيعقد أسبوع أبوظبي للاستدامة تحت شعار “معاً لتعزيز العمل المناخي وصولاً إلى مؤتمر COP28 “، وسيجمع قادة دول وحكومات، وصناع سياسات، وخبراء، ومستثمرين، ورواد أعمال وشباب من مختلف أنحاء العالم ، من أجل عقد سلسلة من الحوارات البناءة التي من شأنها الإسهام في تحقيق الحياد المناخي في المستقبل . وستناقش الأطراف الرئيسية المعنية أبرز القضايا المطروحة على جدول أعمال مؤتمر الأطراف COP28 ، وضرورة إشراك جميع فئات المجتمع والمعنيين بالشأن المناخي، وكيفية الاستفادة والبناء على التقييم العالمي الأول لاتفاق باريس لتسريع جهود التقدم في مجال العمل المناخي خلال المؤتمر وما بعده.

وبهذه المناسبة، قال معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، المبعوث الخاص لدولة الإمارات للتغير المناخي، رئيس مجلس إدارة شركة “مصدر”: “تماشياً مع توجيهات القيادة الرشيدة بدعم جهود الاستدامة وتعزيز أمن الطاقة والعمل المناخي ودعم تطلعات العالم لتحقيق انتقال واقعي ومنطقي وتدريجي في قطاع الطاقة يلبي احتياجات الدول النامية بالتوازي مع ضمان مستقبل أكثر استدامة للجميع، يساهم أسبوع أبوظبي للاستدامة منذ 15 عاماً في تسليط الضوء على التزام دولة الإمارات الراسخ بمواجهة التحديات العالمية، ويعكس دورها الريادي في دفع جهود العمل المناخي وتعزيز التنمية الاقتصادية المستدامة. وسيكون لأسبوع أبوظبي للاستدامة 2023 دور محوري في ضمان المحافظة على زخم الاهتمام العالمي والجهود المعنية بالاستدامة والعمل المناخي وصولاً الى انعقاد مؤتمر الأطراف COP28 في دولة الإمارات وذلك من خلال توحيد جهود المجتمع الدولي وتعزيز الشراكات الرائدة والحلول المبتكرة”.

ويوفر أسبوع أبوظبي للاستدامة 2023 منصة جديدة لقطاع الطاقة العالمي من خلال إطلاق قمة الهيدروجين الأخضر الافتتاحية، التي يستضيفها قطاع أعمال الهيدروجين الأخضر في شركة “مصدر”، وتسلط القمة الضوء على إمكانات الهيدروجين الأخضر ودوره في عملية إزالة الكربون من القطاعات الرئيسية ودعم جهود الدول في تحقيق أهدافها في مجال الحياد المناخي.

وكانت شركة “مصدر” قد أعلنت مطلع الشهر الحالي عن هيكليتها الجديدة التي شملت إطلاق أعمال الشركة في مجال الهيدروجين الأخضر، وذلك بهدف تعزيز جهودها وتوسيع مشاريعها في مجال الطاقة النظيفة والمساهمة في دفع الجهود العالمية لخفض الانبعاثات. وبفضل هذه الخطوة، أصبحت “مصدر” واحدة من أكبر شركات الطاقة النظيفة في العالم وتتمتع بمكانة بارزة لتعزيز دورها الرائد في هذا القطاع، مما يسهم في ترسيخ ريادة دولة الإمارات في قطاع الطاقة.

وسيوفر أسبوع أبوظبي للاستدامة 2023 ، وهو أول تجمع عالمي في مجال الاستدامة خلال العام الجديد، منصة لتحفيز الحوار الفعال حول العمل المناخي في الفترة التي تسبق انعقاد مؤتمر الأطراف COP28 ، و ستركز قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة ، التي تستضيفها “مصدر” وتنعقد في 16 يناير، على مجموعة واسعة من الموضوعات المهمة التي تشمل الأمن الغذائي والمائي، وتوفير مصادر الطاقة، وإزالة الكربون من الصناعات، والصحة، والتكيف مع المناخ.

كما يسعى أسبوع أبوظبي للاستدامة 2023 أيضاً إلى إشراك الشباب في العمل المناخي، من خلال منصة “شباب من أجل الاستدامة” التي تنظم سنوياً مركزاً خاصاً يستقطب 3000 شاب وشابة، كما سيضم أسبوع أبوظبي للاستدامة 2023 الملتقى السنوي لمنصة “السيدات للاستدامة والبيئة والطاقة المتجددة” التابعة لـ “مصدر”، ويمنح الملتقى المرأة مساحة أكبر لمناقشة مواضيع الاستدامة.

وكما جرت العادة خلال السنوات السابقة، سيشهد أسبوع أبوظبي للاستدامة 2023 أيضاً العديد من الفعاليات التي ينظمها شركاء الأسبوع والتي تتيح الفرصة للمشاركة في مناقشة الموضوعات المتعلقة بالاستدامة، وتشمل هذه الفعاليات الجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة ) آيرينا ( ، وملتقى أبوظبي للتمويل المستدام، ومنتدى الطاقة العالمي للمجلس الأطلسي، والقمة العالمية لطاقة المستقبل.

وسيقام خلال أسبوع أبوظبي للاستدامة 2023 الحفل السنوي الخامس عشر لتوزيع جائزة زايد للاستدامة، الجائزة العالمية الرائدة التي أطلقتها دولة الإمارات لتكريم الحلول والمشاريع المتميزة في مجال الاستدامة. وقد كرمت الجائزة حتى الآن 96 فائزاً في فئات الصحة والغذاء والطاقة والمياه والمدارس الثانوية العالمية، كما ساهمت الجائزة في إحداث تأثير إيجابي في حياة أكثر من 378 مليون شخص في مختلف أنحاء العالم حيث شملت قائمة الدول المستفيدة من مشاريع الجائزة كل من فيتنام ونيبال والسودان وإثيوبيا وجزر المالديف وتوفالو.

وقد ساهمت الجائزة منذ تأسيسها في تحسين المستوى المعيشي ضمن العديد من المجتمعات في مختلف دول العالم من خلال توفير سبل التعليم الجيد، والغذاء والمياه النظيفة، والرعاية الصحية الجيدة، ومصادر الطاقة، وفرص العمل، ورفع مستويات الأمن والسلامة.

وسيركز أسبوع أبوظبي للاستدامة على الشركات الصغيرة والمتوسطة والناشئة لاسيما في ظل التقديرات التي تشير إلى أن 90 في المائة من الشركات حول العالم تنتمي لفئة الشركات الصغيرة والمتوسطة. وسوف يستضيف أسبوع أبوظبي للاستدامة 2023 أكثر من 70 شركة صغيرة ومتوسطة وناشئة من مختلف القطاعات، إضافة إلى مبادرة “ابتكر” العالمية التي أطلقتها مدينة مصدر وتستعرض أحدث التقنيات العالمية.

وتنطلق فعاليات الدورة المقبلة من الأسبوع بعقد الجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا)، ومنتدى الطاقة العالمي للمجلس الأطلسي يومي 14و15 يناير، فيما يقام حفل الافتتاح والإعلان عن الاستراتيجية الخاصة بمؤتمر الأطراف COP28 ، وحفل توزيع جائزة زايد للاستدامة، وقمة أسبوع أبوظبي للاستدامة في 16 يناير، وتعقد القمة العالمية لطاقة المستقبل، ومبادرة “ابتكر”، ومركز شباب من أجل الاستدامة من 16 إلى 18 يناير، وملتقى السيدات للاستدامة والبيئة والطاقة المتجدّدة في 17 يناير، وقمة الهيدروجين الأخضر، وملتقى أبوظبي للتمويل المستدام في 18 يناير.

وتتوفّر التفاصيل المتعلّقة بالتسجيل لحضور الفعّاليات التي يضمّها أسبوع أبوظبي للاستدامة على الموقع

https://abudhabisustainabilityweek.com/

نبذة عن أسبوع أبوظبي للاستدامة

يعد أسبوع أبوظبي للاستدامة مبادرة عالمية أطلقتها دولة الإمارات عام 2008، وتستضيفها شركة أبوظبي لطاقة المستقبل “مصدر” الرائدة في مجال الطاقة النظيفة، ويجمع الأسبوع، خلال مسيرته الممتدة على مدى أكثر من 15 عاماً، رؤساء دول، وصناع سياسات، وخبراء، ومستثمرين، ورواد أعمال وشباب من مختلف أنحاء العالم، حيث يناقشون السبل الكفيلة بتحفيز العمل المناخي الفاعل وتطوير ابتكارات تسهم في بناء عالم مستدام. ويسهم أسبوع أبوظبي للاستدامة 2023 بدور حيوي في ضمان المحافظة على زخم الاهتمام والجهود العالمية في مجال الاستدامة والعمل المناخي في الفترة بين مؤتمري المناخ (كوب 27) و(كوب 28)، حيث يوفر منصة لتحفيز الحوار الفعال ومناقشة الأفكار وتطويرها إلى خطط عمل مجدية تؤدي إلى تحقيق الحياد المناخي في المستقبل.

نبذة حول مصدر :

تعد شركة أبوظبي لطاقة المستقبل “مصدر”، شركة الطاقة النظيفة الرائدة في دولة الإمارات العربية المتحدة واحدى أكبر شركات الطاقة النظيفة في العالم، حيث تعمل على تطوير ونشر تقنيات الطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر لمواجهة تحديات الاستدامة العالمية. تأسست الشركة في عام 2006 وتنشط في أكثر من 40 دولة حول العالم لتساهم بشكل فاعل في تحقيق أهداف هذه الدول في قطاع الطاقة النظيفة وتعزيز التنمية المستدامة. وهي مملوكة من قبل شركة بترول أبوظبي الوطنية “أدنوك” وشركة مبادلة للاستثمار “مبادلة” وشركة أبوظبي الوطنية للطاقة “طاقة”، وتسعى “مصدر” إلى تعزيز قدرتها الإنتاجية لتصل إلى 100 جيجاواط من الطاقة المتجدّدة ضمن محفظة مشاريعها المحلية والعالمية ، و توسيع نطاق أعمالها في مجال الهيدروجين الأخضر لتبلغ قدرة إنتاجية سنوية تصل إلى مليون طنٍ من الهيدروجين بحلول العام 2030.

Photo – https://mma.prnewswire.com/media/1973447/ADSW_Opening_Ceremony_2022.jpg
Logo – https://mma.prnewswire.com/media/1973445/ADSW_ARA_Logo.jpg
Logo – https://mma.prnewswire.com/media/1973446/Masdar_Logo.jpg

 

‫تيا لي (لي يو فين) فنانة موسيقى البوب الشعبي الصيني​العالمية تختار Teen’s Key كأول منظمة مستفيدة من EmpowerHer#

 عقب النجاح الباهر للفيديو الموسيقي “Goodbye Princess”
 EmpowerHerDance# ينطلق إلى العالمية مع أفضل مؤثرين على التك توك في أستراليا، ونيوزيلندا، والشرق الأوسط، والمملكة المتحدة

 هونج كونج، المنطقة الإدارية الخاصة – Media OutReach – 23 ديسمبر 2022 – تيا لي (لي يو فين) مغنية البوب الشعبي الصيني العالمية وممثلة السينما والتليفزيون، وأيقونة الموضة تختار مؤسسة Teen’s Key الخيرية للشابات في هونج كونج كأول منظمة مستفيدة في إطار الحملة العالمية EmpowerHer#.

 يأتي هذا في أعقاب النجاح الباهر الذي حققته تيا من خلال  الفيديو الموسيقي “Goodbye Princess”الذي حقق أكثر من مليون مشاهدة في غضون 10 ساعات بعد أول عرض له في جميع أنحاء العالم. وحتى الآن، حصد “Goodbye Princess” على دعم منقطع النظير من خلال ما يزيد عن 58 مليون مشاهدة على اليوتيوب في غضون 12 يومًا، وهو رقم يتجاوز بكثير جميع الأرقام القياسية العالمية لموسيقي البوب الشعبي الصيني العالمية. وتؤكد الاستجابة الساحقة هذه على الصدى غير المحدود الذي أحدثته كل من الأغنية ومبادرة “Female Empower Female” التي تم إطلاقها بهاشتاج #EmpowerHer، مما يشير إلى أن تيا مدافعة لا تكل عن تمكين المرأة.تيا مدافعة لا تكل عن تمكين المرأة

وفي هذا السياق علقت تيا لي بقولها، “أنا ممتنة جدًا لكل الحب والدعم لـ “Goodbye Princess.” لقد صنعت هذا المسلسل كتذكير بأن الوقت قد حان لنا جميعًا – وخاصة النساء – للتمسك بقوتنا والوقوف في وجه التحديات التي تقف عقبة في طريقنا. إن هذا الأمر يتطلب جهدًا مشتركًا لتحقيق عالم شامل يتيح التمكين للجميع بشكل حقيقي، وهذا هو السبب في أنه من المهم جدًا أن نقوم جميعًا بدورنا لدعم المؤسسات الخيرية والمنظمات مثل Teen’s Key في هونج كونج، التي تقوم بعمل رائع في مساعدة الفتيات والنساء المحتاجات.”

 حملة EmpowerHer# الرنانة وماذا بعد

تعد حملة EmpowerHer# واحدة من أكبر المبادرات في العالم لدعم تمكين المرأة. ومقابل تحقيق رقم قياسي من مشاهدات الفيديو الموسيقي “Goodbye Princess“، سيتم تقديم تبرع إلى مستفيدين محددين من الحملة، بحد أقصى 3.8 مليون دولار هونج كونج. تم اختيار هذا الرقم لأهميته لليوم العالمي للمرأة القادم، والذي يصادف الثامن من مارس 2023.

ستكون منظمة Teen’s Key Hong Kong أول منظمة مستفيدة بعد أن تعهدت تيا شخصيًا بدعم تمكين المرأة في جميع أنحاء العالم. يحظى الفيديو الموسيقي بعدد غير مسبوق من المشاهدات، مما يعزز صعوده السريع – وما زالت الآراء تتدفق. ومن بين المستفيدين الآخرين Daughters Of Tomorrow في سنغافورة وBeats by Girlz وWomen in Music في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى آخرين سيتم تحديدهم في جميع أنحاء العالم.

وفي السياق ذاته صرحت راشيل تشاو، مديرة تطوير الموارد في Teen’s Key Hong Kong “نحن فخورون وممتنون لكوننا أول جهة مستفيدة من حملة #EmpowerHer، والتي تمثل كل ما نؤمن به ونناضل من أجله هنا في Teen’s Key – ألا وهو تمكين الشابات من متابعة أحلامهن. ستساعدنا هذه الأموال كثيرًا في دعم عملنا وتمكيننا من مساعدة المزيد من الشابات والفتيات. وفي السياق ذاته.” وواصلت حديثها قائلة “والأهم من ذلك، أننا نأمل في أن تنتشر رسالة الحملة في جميع أنحاء العالم وأن تلهم الجميع للإيمان بأنفسهن.”

تلهم قوة الرقص العالمي EmpowerHerDance# الوعي من خلال الرقص مع أشهر المؤثرين على التك توك في أستراليا، ونيوزيلندا، والشرق الأوسط، والمملكة المتحدة.

اجتمعت الراقصات العالميات والمؤثرات البارزات حول العالم حول حركة EmpowerHer# من خلال تحدي الرقص #EmpowerHerDance، المستوحى من أغنية “Goodbye Princess” ، والذي أحدث ثورة في التك توك.

تجدر الإشارة إلى أن منشئة المحتوى الأكثر شهرة في أستراليا على التك توك العام الماضي، هانا بلاني كانت أول من قامت بتغطية تصميم الرقصات المميزة للأغنية مع موجة اليد المميزة “وداعًا”، لتليها يهوذا ميتو تيكورا في نيوزيلندا، وجيه لو في هونغ كونغ، ولين محمد من الشرق الأوسط وهم جميعًا من أشهر المؤثرات على التك توك والأكثر شهرة في مناطقهن. وأيضًا انضمت إيفي ميج من المملكة المتحدة أيضًا إلى التحدي. حقق الفيديو القصير (Reel) الخاص ب جيه لو لتحدي EmpowerHerDance# أكثر من 230,000 مشاهدة في غضون 24 ساعة، بينما تلقى فيديو التحدي الخاص بلين محمد على تك توك EmpowerHerDance# أكثر من 270,000 مشاهدة في غضون 24 ساعة من إصداره. ومع مشاهدة الأشخاص في جميع أنحاء العالم لمقاطع الفيديو الخاصة بالرقص حتى الآن، يستمر نشر أغلفة جديدة على المنصات كل يوم تحت هاشتاج EmpowerHerDance# كخطوة أكثر تقدمًا لهذه القضية.(من اليمين) هانا بالاي في أستراليا، جيه لو في هونغ كونغ، ولين محمد من الشرق الأوسط

حملة Goodbye Princessالمبتكرة للإصدار التمهيدي تحقق رقماً قياسياً جديداً لأغنية البوب – بلغ أكثر من 100 مليون مشاهدة على مستوى العالم في غضون شهر.

وفي الشهر الماضي، تضمنت الحملة الدعائية لـ “Goodbye Princess” مسلسل رسوم متحركة من 6 أجزاء يروي قصة رحلة تيا في صناعة الموسيقى والترفيه، بالإضافة إلى إعادة ابتكارها لنفسها لاحقًا.

حققت الحملة الدعائية المبتكرة التي تجمع بين الرسوم المتحركة والموسيقى وتصوير الأزياء بالفيديو رقماً قياسياً غير مسبوق لأغنية البوب بلغ أكثر من 100 مليون مشاهدة في غضون شهر. وعلاوة على ذلك فإن الحملة الدعائية في طريقها لتصبح أكثر حملات التفاعل نجاحًا على الإطلاق لفنان البوب.

ويمكن مشاهدة المسلسل الكامل والتصوير الفوتوغرافي المكمّل للأزياء على قنوات تيا على وسائل التواصل الاجتماعي.

مواد صحفية رسمية:

 #EmpowerHer فيديو تصور الحملة:  https://youtu.be/gK7ldOO1wAM
 فيديو موسيقي “GOODBYE PRINCESS”:

https://youtu.be/VwxtUuZYsuY

https://weibo.com/1396928042/MiMX0oPdI

غلاف فردي “GOODBYE PRINCESS

https://www.instagram.com/p/Clxu8nWNdOE/

https://www.facebook.com/photo?fbid=696972191796005&set=a.231904644969431 (للتنزيل)

 

الحملة الدعائية لحلقات الرسوم المتحركة والصور المتحركة لمسلسل: “GOODBYE PRINCESS https://www.youtube.com/playlist?list=PLMEhj-AvvXvBIjICUGgQQPYXfJNnbV-VG
غلاف مجلة رولكوستر البريطانية: https://www.instagram.com/p/ClUA1Swtnyk/

https://www.facebook.com/photo/?fbid=688854202607804&set=a.231904644969431 (للتنزيل)

غلاف فوغ هونج كونج ذا فويس 」:

https://www.instagram.com/p/Ck7_neKsh_w/

 https://www.facebook.com/photo/?fbid=681908259969065&set=pcb.681909583302266 (للتنزيل)

قنوات تيا لي الرسمية:

إنستغرام leeyufen@: https://www.instagram.com/leeyufen/

يوتيوب: https://www.youtube.com/@tialeeofficial/

الفيس بوك: https://www.facebook.com/leeyufentialee/

ويبو: https://weibo.com/u/1396928042/

نبذة عن تيا لي | لي يو فين:

تيا لي يو فين (李毓芬) هي ولدت في تايبيه وهي هي مغنية البوب العالمية وممثلة السينما والتليفزيون، وعارضة الأزياء. وبالإضافة إلى أدوارها في مجال التمثيل ومسيرتها الموسيقية، فقد ظهرت تيا كثيرًا في عروض أزياء كبرى. ونظرًا لأنها مصدر لكل ما هو جديد ورائج فيها فقد زينت صور تيا أغلفة مجلات الموضة والجمال وأساليب الحياة مثل مجلة فوغ (Vogue) وElle وMarie Claire كما تشارك نصائحها عن الموضة والجمال على عدد من قنوات وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بمجلة فوغ (Vogue).

للاستفسارات الإعلامية، يرجى التواصل مع:

global@redhill.asia

60777342 852+ | 93793045 852+

Hisense Advances the Laser Display Field with Texas Instruments DLP® Technology

QINGDAO, China, Dec. 23, 2022 /PRNewswire/ — At the Global Partner Conference on 18th December, Hisense introduced a new 8K laser display technology enabled by DLP® technology from Texas Instruments (TI). At the conference, Amichai Ron, Senior Vice President at TI, was invited to deliver a speech, introducing its strong collaboration with Hisense, and how the two companies are pushing the laser display industry forward.

Since Hisense entered the laser display field 15 years ago, it has been devoted to advancing the industry to 4K and then 8K technology. Over the past years, Hisense has been researching the best possible laser source for Laser TV, and successfully developed a mature laser display technology using TI DLP technology. Thanks to this technology, Hisense Laser TVs can now offer ultra-high-definition display and premium audio quality to all customers with less power. Collaborating with chipset manufacturer Texas Instruments, Hisense has developed sophisticated laser displays, allowing museums, art galleries and even restaurants to provide fully immersive experiences.

Hisense and TI Drive Laser TV Development

Hisense and TI Are Committed to Advancing Display Technology

For over 10 years, Hisense and TI have been collaborating to refine the display technology in TVs, aiming to provide customers with premium Laser TVs and an immersive viewing experience. One of the most salient products of this collaboration is the first Hisense 4K Laser TV, which is equipped with the TI DLP .66″ chipset and has gained widespread popularity among customers upon its release. Another 4K Laser TV, the Flagship L9, powered by the TI DLP .47″ chipset, also dominated the market with its screen as big as 120 inches. This year, Hisense has again chosen to employ the new TI DLP .94″ chipset for its first 8K Laser TV. The TI DLP .94″ chipset will enable more than 33 million pixels, offering four times more pixels than a 4K TV, and will bring a new level of big-screen cinema and TV experience to living rooms.

The strong collaboration between TI and Hisense has been a success for many years. In the future, Hisense and TI will continue to work together to develop more advanced products and contribute further advancements to the whole laser display industry.

Photo – https://mma.prnewswire.com/media/1973786/TI_Hisense_Drive_Laser_TV_Development.jpg

The Caribbean is leading the way in immigration investment due diligence: CS Global Partners

London, Dec. 23, 2022 (GLOBE NEWSWIRE) — The global market for immigration investment is expected to grow exponentially, with big growth spurts already witnessed during the international travel restrictions imposed by countries across the world as a result of the Covid-19 pandemic. As immigration and border control become increasingly important to countries and nations across the world, the role of immigration and investment due diligence grows.

As the longest-standing and most credible citizenship by investment programmes are found in the Caribbean, we take a look at what these nations can teach us about this growing industry.

What is immigration and investment due diligence?

In a nutshell, due diligence usually refers to the research that is done on a person or entity before engaging in a financial transaction. When it comes to immigration and investing, it means that certain background and other checks are performed on the applicants that are hoping to immigrate or invest in in a particular country or region.

Each territory that an applicant seeks to invest in will have its own requirements. This also applies to citizenship by investment (CBI) programmes, the first of which was launched globally in 1984 by the twin-island nation of St Kitts and Nevis in the Caribbean.

Why is investment immigration due diligence important?

Different countries award citizenship in different ways. Some countries award citizenship by virtue of birth in that country, descent from a parent who is a citizen, or by naturalisation, for example through marriage to a citizen or through an extended period of residence in that country. Citizenship by investment programmes allow successful applicants to obtain citizenship by virtue of a significant investment in a country.

Many families and entrepreneurs turn to citizenship by investment programmes as an alternative form of asset diversification. Global uncertainty is driving the desire among wealthy individuals to incorporate second citizenship as part of their portfolios. However, countries offering CBI programmes still require that applicants be strictly vetted before being granted citizenship. This is to maintain certain standards of the CBI programme and to ensure that applicants comply with certain national and international standards to support safety and security, as criminal background checks are also included in the vetting process.

For more on the requirements for Caribbean CBI programmes, see here.

How is the Caribbean leading the way?

As the acceptance of funds from CBI programmes provide a high level of risk for most banks operating in the Caribbean, as there is usually only one US bank providing corresponding banking services in each of the CBI countries, banks in the Caribbean tend to exercise extreme caution when vetting new customers. Local Caribbean banks therefore exercise their own vetting processes on each CBI applicant before allowing funds from the applicant to enter the local banking sector. As this forms such an important part of the success of each application, this vetting process is usually done before the applicant’s application is submitted to the recipient government’s CBI unit for processing. This dual process of vetting by the bank as well as vetting by the government agency in charge of CBI adds a necessary and additional level of security to CBI programmes in the Caribbean.

For example, the Dominica CBI due diligence process covers four steps: know-your-customer checks performed by local authorized agents; internal checks including anti-money laundering and counter-terrorism financing vetting by the Citizenship by Investment Unit; mandated international due diligence firms perform online and on-the-ground checks; and regional and international crime prevention bodies check that you are not on any wanted or sanctions lists.

Caribbean governments have also been hard at work to continue making improvements to their CBI programmes and to ensure the quality of their programmes and of the applicants accepted through its programmes. St Kitts and Nevis has recently welcomed a new government administration into power and which has already announced changes to strengthen their CBI programme. In a recent move, a new head of its CBI unit has been appointed.

Caribbean countries have very open and strong relationships with international parties and are always on the lookout at what international law enforcement is saying. For example, security concerns coming out of international law enforcement always trump due diligence service providers. If a due diligence agent gives an applicant a clear review but that same applicant gets a red flag from international law enforcement groups, the country will deny granting citizenship by investment to that applicant.

Another reason why applicants can be refused second citizenship is if an applicant has been refused a visa from a country that the Caribbean countries have visa-free access to.

“When looking at countries which are top-rated, such as those in the Caribbean, we see that they are doing more in upscaling their programmes so that they are not just meeting minimum standards. Their CBI Units are always trying to achieve best practices by asking their due diligence agents on a regular basis how they can improve their risk-based approach, and how they can evaluate applicants better and they are actively involved in the due diligence process from beginning to end,” said Karen Kelly, director of strategy and development at Exiger at a due diligence webinar hosted by Financial Times’ publication, Professional Wealth Management (PWM) this year. “We find that countries who are already engaging top due diligence intelligence companies have consistent standards across their CBI programmes.”

For more information on Caribbean CBI programmes, their offerings and benefits, visit www.csglobalpartners.com.

PR CS Global Partners
CS Global Partners
+44 (0) 207 318 4343
mildred.thabane@csglobalpartners.com

GlobeNewswire Distribution ID 8719525

EDNS inks a partnership deal with Alibaba Cloud to explore the possibilities in Web3

SINGAPORE, Dec. 23, 2022 /PRNewswire/ — Ether Domain Name Services (EDNS) proudly announces that it inked a partnership deal with Alibaba Cloud, the digital technology and intelligence backbone of Alibaba Group, to explore the possibilities of Web3 adoption.

(From Left-Right: Ms Joey Lam Tsz Yin, Founder of EDNS Domains; Mr Derek Wang, General Manager of Singapore, Alibaba Cloud Intelligence)

Under the partnership, EDNS, a Web3 pioneer and enthusiast, will work with Alibaba Cloud, Asia Pacific’s leading infrastructure as a service (IaaS) provider, to discover the potential of integrating their scalable, high performance and stable infrastructure with blockchain to bring products to Web3 frontiers.

The collaboration between EDNS and Alibaba Cloud was launched at a workshop themed “The Power of Web 3.0” on November 29, 2022, where Joey Lam, EDNS Founder & CEO and Derek Wang, General Manager of Singapore, Alibaba Cloud Intelligence, signed the Memorandum of Understanding (MOU).

Joey Lam, EDNS Founder & CEO and Mike Ng, EDNS Co-founder & Technical Director discussed extensively about Web3, followed by a panel on the future of Web3 projects led by Emil Chan, Chairman of The Association of Cloud and Mobile Computing Professionals, and blockchain Lawyer Henry Yu.

Consequently, EDNS will also participate in “Web3.0 Cloud Day Singapore 2022” co-hosted by Alibaba Cloud and Odaily. “At EDNS, we are actively building the infrastructure for the upcoming Web 3.0 revolution. Right now, is the best time to reach out for strategic partnerships to strengthen our ecosystem. We are honored that what we have achieved so far has been recognized by Alibaba Cloud.

“The motivation behind this partnership is joining hands to deliver disruptive Web3 solutions that are demanded by the market, especially in the storage area,” said EDNS CEO Ms Joey Lam.

About EDNS Domains

Ether Domain Name Services (EDNS) is an Ethereum-based lookup service built on the polygon blockchain. It also leverages name and lookup service built on the Polygon blockchain. Since it is compatible with Ethereum, crypto users can translate their machine-readable addresses to human-readable addresses. It provides a Decentralized Domain Naming Service for Web 3.0-related demands, including NFT, digital assets, Web hosting, and DeFi in the Digital world. More info: https://www.edns.domains/.

Photo – https://mma.prnewswire.com/media/1973329/From_Left_Right_Ms_Joey_Lam_Tsz_Yin_Founder_EDNS_Domains.jpg

‫ينشر منتدى Future Minerals أول تقاريره حول مستقبل التعدين في العالم

الرياض، المملكة العربية السعودية23 ديسمبر / كانون أول 2022/PRNewswire/ — ينشر منتدى Future Minerals (FMF) ، الذي تستضيفه وزارة الصناعة والثروة المعدنية في المملكة العربية السعودية، مجموعة من الأوراق الأكاديمية حول مستقبل التعدين والطرق التي يمكن بها إصلاح الصناعة.

Future Minerals Forum Logo

تم استكشاف الموضوع في تقرير مليء بالتحديات من قبل بيتر براينت، رئيس كل من معهد شركاء التنمية و Clareo . يجادل بأن التعدين يجب أن يصلح نفسه بطرق أساسية: كيف يستخرج المعادن والفلزات؛ يقدم نفسه للعالم، ويشرح دوره في مكافحة تغير المناخ والمساهمة في هدف صافي الانبعاثات الصفرية.

 تحث الورقة صناعة المعادن والفلزات على مواصلة البحث العميق وتأييد الابتكار ليس فقط من أجل تعزيز الأداء والاستدامة في تقنيات التعدين ولكن أيضًا لتقليل التأثير على البيئة. حان الوقت الآن للتواصل بشكل أكبر لتثقيف الجمهور بأن التعدين جزء لا يتجزأ من مكافحة تغير المناخ.

بينما يطالب المجتمع بشكل متزايد بالطاقة النظيفة، لا يدرك الكثير من الناس أن المواد الخام اللازمة لتشغيل السيارات الكهربائية والرقائق الدقيقة والألواح الشمسية والبطاريات القابلة لإعادة الشحن، تأتي جميعها من استخراج المعادن الثمينة والمعادن مثل الليثيوم والكوبالت والنحاس والجرافيت. فبدون النحاس، على سبيل المثال، لا يمكن لمزارع الرياح العمل.

نظرًا لوجود احتياطيات معدنية غير مستغلة تبلغ قيمتها 1.3 تريليون دولار، يمكن للمملكة العربية السعودية أن تقود تفكيرًا جديدًا من خلال تبني تقنيات تعدين جديدة، وكنتيجة مباشرة، توسيع صورتها المهتمة لإعادة ربط الصناعة العالمية بالمجتمعات وأصحاب المصلحة وإقناعهم بالفوائد الأساسية التي تجلبها المعادن والفلزات. تحث الصحيفة على “أننا بحاجة إلى زيادة الاستثمار في الابتكار لوضع تطوير المعادن كمحفز للازدهار الاقتصادي”.

يجادل السيد براينت بأن التعدين يجب أن يكون “مانحًا” أكثر من “آخذ”. يجب أن تتخذ خطوات أكبر لتظهر للمجتمعات والحكومات وأصحاب المصلحة كيف تفيد الصناعة المجتمعات وتعزز إزالة الكربون وتحارب تغير المناخ.

ستنشئ خارطة الطريق العالمية الأساس والشراكات اللازمة لاستراتيجية قوية وعمل واضح. يؤكد هذا النهج أن الأعباء لا يتحملها من هم أقل قدرة على تحملها، وأن الفوائد لا تذهب إلى قلة مختارة. وبدلاً من ذلك، سيخلق ازدهارًا طويل الأمد ومنصفًا ومستدامًا.

للتواصل الإعلامي:
عمر شيرين
omar.shereen@fleishman.com
+966 50 663 0489

الشعار –  https://mma.prnewswire.com/media/1973377/Future_Minerals_Forum_Logo.jpg