‫ شبكة تلفزيون الصين الدولية (CGTN): حفل افتتاح مُبهر لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية في بكين

بكين، 7 فبراير 2022 / PRNewswire / — انطلق مساء يوم الجمعة حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2022 والذي احتضنه الملعب الوطني المذهل في العاصمة الصينية بكين.

وقد أعلن الرئيس الصيني شي جين بينغ رسميًا انطلاق فعاليات الدورة الرابعة والعشرين من دورة الألعاب الأولمبية الشتوية عقب انتهاء رئيس اللجنة الأولمبية الدولية “توماس باخ” من إلقاء كلمته في حفل الافتتاح.https://mma.prnewswire.com/media/1740553/CGTNphoto1.jpg

وقال باخ في كلمته: «عام النمر هذا هو أيضًا عام أولمبي. وعام النمر والنمر الأولمبي يرمزان إلى الطموح والشجاعة والقوة. واليوم، أصبحت الصين دولة للرياضات الشتوية بفضل هذا الطموح؛ حيث يمارس فيها أكثر من 300 مليون شخص رياضة التزلج على الجليد في حوالي 2000 منتجع وحلبة للتزلج».

وأضاف: «أعزائي الرياضيين، نحن جميعًا نقف معكم… نحن جميعًا ندعمكم… نحن جميعًا نشجعكم».

وقد كان المخرج الصيني “تشانغ ييمو” هو المسؤول عن إخراج حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2022 (كما كان المسؤول عن إخراج حفل الافتتاح الملحمي لدورة الألعاب الأولمبية الصيفية 2008 التي استضافتها بكين أيضًا)؛ وكانت “البلورات الثلجية” هي فكرته الأساسية في تصميم هذا الحفل الرائع، وفي إيقاد شعلته الأولمبية أيضًا. وفي إيقاد شعلته الأولمبية أيضًا.

ولتوضيح فكرته المبدعة لتصميم حفل الافتتاح، قال تشانغ في مقابلة مع مجموعة الصين للإعلام ( CMG): «بلورات ثلجية مختلفة تأتي إلى بكين وتتجمع معًا لتُشكّل بلورة ثلجية عملاقة ترمز إلى توحّد البشرية».https://mma.prnewswire.com/media/1740554/CGTNphoto2.jpg

وقد أُقيم حفل الافتتاح بمشاركة وفود من أكثر من 90 دولة ومنطقة، إلى جانب حضور العديد من قادة العالم، منهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والرئيس الصربي ألكسندر فوسيتش، والرئيس الأرجنتيني ألبرتو فرنانديز، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

وكجزء من التقاليد الأولمبية المتبعة، كان الفريق اليوناني أول من دخل الملعب الوطني كجزء من موكب الرياضيين، تلاه الفريق التركي. ونظرًا لأنّ الصين هي الدولة المستضيفة لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية، فقد كان الفريق الصيني آخر من شارك في الموكب.  وقد حمل العلم الوطني الصيني متسابق التزلج السريع “جاو تينغيو” ومتسابقة الزلاجات الصدرية “تشاو دان”.https://mma.prnewswire.com/media/1740555/CGTNphoto3.jpg

وفي نهاية حفل الافتتاح، تمّ إيقاد المرجل الأولمبي في وسط الملعب الوطني بواسطة الشعلة التي تناوب على حملها ما يقرب من 1200 شخص، بمن فيهم رئيس اللجنة الأولمبية توماس باخ، على مدار ثلاثة أيام في مناطق المنافسة الثلاث في وسط مدينة بكين، وضاحية يانكينغ، ومدينة تشانغجياكو.

وفي الأيام الستة عشر (16) التالية، ستشهد دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2022 تنافس حوالي 2900 رياضي ورياضية على 109 ميداليات ذهبية في سبع رياضات و15 مسابقة.

https://news.cgtn.com/news/2022-02-04/Beijing-2022-Winter-Olympics-opening-ceremony-begins-17nLl93I95S/index.html

رابط الصورة الأولى:  https://mma.prnewswire.com/media/1740553/CGTNphoto1.jpg

  رابط الصورة الثانية:  https://mma.prnewswire.com/media/1740554/CGTNphoto2.jpg

  رابط الصورة الثالثة:  https://mma.prnewswire.com/media/1740555/CGTNphoto3.jpg

‫إطلاق اكادمية البلوكتشين بالتعاون مع الاكادمية السعودية الرقية.

زوغ ، سويسرا7 فبراير / شباط 2022/PRNewswire/ –بشراكة استراتجية بين مؤسسة  البلوكتشين العالمية والاكاديمية السعودية للبلوكتشين تم توقيع مذكرة تفاهم لإ طلاق اكادمية  البلوكتشين الاولي في منطقة الشرق الاوسط.

BSV association partners with Saudi Digital Academy to launch BSV Blockchain Academy in Saudi Arabia

وقعت اليوم ضمن شراكة استراتجية بين مؤسسة  بلوكتشين العالمية والاكاديمية السعودية الرقمية شراكة استراتجية، وتعد هذه الاكاديمية هي الاولي من نوعها في الشرق الاوسط للتدريب علي تقنيات البلوكتشين.

الجدير بالذكر ان الاكاديمية الرقمية السعودية هي مبادرة وطنية رئيسية من قبل وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات (MCIT) في المملكة العربية السعودية ، والتي تهدف إلى تطوير رأس المال البشري والقدرات الرقمية للشباب السعودي. وهي أكاديمية وطنية بمعايير دولية لتثقيف المواهب السعودية في التقنيات الناشئة ، وتهيئهم لشغل وظائف في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات التي تعزز التحول الرقمي للمملكة “رؤية السعودية 2030”.

من خلال هذه الاكاديمية في الرياض تهدف مؤسسة  والاكاديمية السعودية الرقمية لتوفير موادر تعلمية متنوعة في تقنيات البلوكتشين لمساهمة في تطوير ورفع مستوى الابتكار الرقمي في مجال التقنيات الناشئة وتحديدا تقنيات البلوكتشين. ويتم التركيز علي تنقية البلوكتيش الخاصة بمؤسسة  التي قامة بتطوير وتحديث هذه التقنية وتعد مؤسسة    من المؤسسات الرأئدة عالميا. التي تستخدم شبكة البلكوتشين الاقل تكلفة في العالم للبينات.  

وتعد هذه الشراكة هي الاحدث من سلسلة الشراكات التعليمة المتخصصة في مجال التقنيات الحدييثة التي تطلقها الاكاديمية السعودية الرقمية والتي اطلقها سعادة نائب وزير الاتصالات وتقنية المعلومات لوظائف المستقبل المهندس فارس الصقعي. وقد ذكر سعادته ” نظرا لأن الثورة الصناعية الرابعة تتضمن العديد من التقنيات الناشئة، تسعى الاكاديمية الي جذب العديد من الاكاديميات منذ ان اطلقت في اكتوبر من عام 2021. وتستمر في استحداث الكثير من البرامج التعلمية للتعاون مع ارقى مؤسسات التي تطور تقنيات البلوكتشين في العالم ووجود مؤسسة ضمن هذه المؤسسات يعد بمثابة حدث تقني في المملكة العربية السعودية.

واعلنت مؤسسة  عن هذه الشراكة الاستراتجية مع الاكاديمية السعودية الرقمية من خلال حفل التوقيع لمذكرة التفاهم في اليوم الاخير في ضمن فعاليات مؤتمر التكنولوجيا العالمي ليب 2022 في الرياض الذي عقد في الفترة من 1-3 فبراير 2022 والذي جذب اكثر من 100000 زائر. 

وتعليقا علي الاتفاقية، اكد سعادة المهندس محمد لشويم الرئيس التنفيذي للأكاديمية الرقيمة السعودية “يسعدنا أن تتعاون مؤسسة  مع الاكاديمية الرقيمةالسعودية لإنشاء اول اكاديمية بلوكتشين في منطقة الشرق الاوسط. وستقوم هذه المبادرة بتعليم الطلاب والمطورين والمدراء التنفيذين وممثلي الحكومات في جميع انحاء المملكة، ورؤيتنا لبناء الموارد اللازمة للثورة الصناعة الرابعة. وتعد هذه هي الخطة الاولي من التعاون بن مؤسسة  والاكاديمية السعودية الرقمية.

“وقد اعرب سعادة الرئسي المؤسسة لمؤسسة   جيمي ويينج  ان المملكة العربية السعودية في مقدمة التحول الرقمي العالمي في التقنيات الحديثة مثل انترنت الاشياء والروبتاتو والمدن الذكية, والذكاء الاصنتاعي. وكل هذه المجالات تقودها ثورة البيانات وفقط مؤسسة ___  وتقنية البلوكتشين التي تمتلكها مؤسسة  تعد هي الاكبر والوحيدة التي لديها القدرة علي التوسع مع الاحتياجات والتغيرات التقنية في العالم. ويسعدنا ان تكون هنالك شراكة استراتجية مع الاكاديمية السعودية الرقمية ووزراة الاتصالات في ان تكون المملكة هي الرئدة اقليما وعالميا من خلال توفير موارد تقنيات البلوكشتن المناسبة في المملكة. “

وتعد تقنية  بلوكتشين هي الأمثل لاستخدامات الحكومية والامثل ايضا للاستخدامات في المؤسسات ذات التطبيقات والمنصات ذات النطاق الواسع والتي تحتاج الكثير من المعالجة والدقة العالية والسرعة الكبيرة مع انخفاض التكاليف. تتيح امكانيات تقنيات مؤسسة  للعقود الذكية ، والمشفرة وامكانيات السداد مع مراعات التقنيات الصديقة للبيئة. مما يمكن من انتشار هذه التقنية في جميع المجلات مثل مجال الميتافيرس وغيره من تقنيات البلوكتشين التي تمتلكها مؤسسة .

Photo: https://mma.prnewswire.com/media/1741182/BSV_Association_Academy.jpg 

منطقة البحر الكاريبي: الملاذ الأفضل للأثرياء من جميع أنحاء العالم

دبي، الإمارات العربية المتحدة, 7 فبراير / شباط 2022 /PRNewswire/ —يشهد عالم الأعمال حاليًا زيادة كبيرة في عدد الأثرياء الذين يرغبون في الحصول على جواز سفر كاريبي عن طريق الاستثمار؛ وهو ما أسهم إلى حدٍ كبير في زيادة الانتعاش الاقتصادي لدول منطقة البحر الكاريبي.

وفي مقابلة أُجريت مؤخرًا مع الرئيس التنفيذي لشركة CTrustGlobal، أشار إلى حدوث زيادة كبيرة في نسبة الطلبات المقدّمة للشركة للحصول على جنسية ثانية؛ معظمها من دول نامية، منها، على سبيل المثال لا الحصر: باكستان والهند ودول الشرق الأوسط.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة: «يُتيح الحصول على جنسية ثانية للأفراد السفر بدون تأشيرة إلى العديد من الدول في العالم. وتُعدّ برامج الحصول على الجنسية عن طريق الاستثمار التي توفرها دول منطقة البحر الكاريبي من أفضل البرامج في العالم؛ وذلك لمرونتها التي تُتيح للأفراد من الأثرياء الاستثمار في العقارات وتأسيس أعمال تجارية دون إجراءات معقدّة».

وأردف بقوله: «إذا كنت شخصًا ثريًا لا تعتمد على وظيفة ولديك رغبة في السفر إلى دولة أخرى والاستثمار فيها، فإنّ برامج “الحصول على جنسية ثانية عن طريق الاستثمار” هي أفضل وأسهل وسيلة لتحقيق رغبتك».

وأضاف: «توفّر معظم الدول برامج للحصول على الجنسية عن طريق الاستثمار، والاختلاف بين هذه البرامج يتمثل في المدّة الزمنية اللازمة للحصول على الجنسية وتكلفتها؛ لذا يجب على كل من يرغب في الحصول على جنسية ثانية من خلال هذه البرامج أن يدرس كل برنامج منها بعناية لكي يتمكّن من اتخاذ قراره وفقًا لميزانيته وشروط البرامج».

ما الوجهة المفضلة للأثرياء في الوقت الحالي؟

يقول الرئيس التنفيذي لشركة CTrustGlobal: «وجهتهم المفضلة هي جزر منطقة البحر الكاريبي بلا شك؛  فجوازات السفر الكاريبية تُتيح لحامليها السفر بدون تأشيرة إلى ما يقرب من 140 إلى 160 دولة».

وفيما يلي نظرة سريعة على أسباب اهتمام المستثمرين الكبير بهذه المنطقة:

الانتعاش الاقتصادي القوي

منطقة البحر الكاريبي هي منطقة يعتمد دخلها بشكل رئيسي على السياحة، ولا تزال واحدة من أبرز الوجهات السياحية في العالم؛ على الرغم من تعرضها المستمر لعواصف استوائية وأعاصير.

تزداد وتيرة وشدّة هذه العواصف الاستوائية والأعاصير بسبب تغيّر المناخ، ويكون بعضها مدمرًا تمامًا لأنشطة شركات السياحة العاملة في المنطقة؛ ومع ذلك، تكيّفت العديد من هذه الشركات مع هذا الوضع واعتادت على استئناف أعمالها في مختلف الظروف.

وقد أثرت جائحة كوفيد-19 على هذه المنطقة بدرجة أكبر من تأثيرها على غيرها من المناطق في العالم؛ حيث عانت المنطقة من إغلاق الحدود وإلغاء الرحلات الجوية، كما توقفت البواخر السياحية تقريبًا عن العمل؛ وهو ما أثر على حياة عشرات الآلاف من الأشخاص في هذه المنطقة.

وقد أظهر تقرير صادر عن المنظمة الكاريبية للسياحة حدوث انخفاض كبير في عدد السياح الوافدين في عام 2020 مقارنة بعام 2019؛ حيث انخفض عدد السياح بنسبة 65٪؛ وهي النسبة الأكبر في تاريخ هذه المنطقة.

وعلى الرغم من هذه التحديات، يتزايد عدد الأثرياء الذين يتطلعون إلى زيارة هذه المنطقة والاستثمار فيها؛ وأحد أسباب ذلك هو قدرة المنطقة على التكيّف السريع مع جميع الأوضاع والظروف المستجدة.

ويشير خبراء إلى أنّ دول منطقة البحر الكاريبي كانت أسرع من غيرها من الدول في تنفيذ التدابير اللازمة لمواجهة هذه الجائحة؛ حيث عاد السياح لزيارتها مرة أخرى بشكل أسرع مقارنة بغيرها من الوجهات السياحية. كما تفوق أدائها في التعامل مع الجائحة على أداء العديد من المناطق الأخرى في العالم، والتي شهدت انخفاضات أكثر حدّة في عدد السياح.

ويُعدّ هذا الاقتصاد القوي أحد العوامل الرئيسية التي تُسهم في اهتمام العديد من المستثمرين في جميع أنحاء العالم بالاستثمار في هذه المنطقة.

كما تُحقق بعض دول منطقة البحر الكاريبي أعلى معدّلات الاستثمار الأجنبي المباشر على مستوى العالم؛ حيث تزيد نسبة صافي تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر من الناتج المحلي الإجمالي لاقتصادات هذه الدول على 10٪.

وعلى الرغم من أنّ الأزمة المالية العالمية التي حدثت في عام 2008 قد قللت بدرجة كبيرة من تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر إلى المنطقة، فقد شهدت المنطقة انتعاشًا كبيرًا في الآونة الأخيرة؛ ولا تزال حتى الآن واحدة من الوجهات الاقتصادية المهمّة على مستوى العالم.

أفضل برامج الحصول على الجنسية عن طريق الاستثمار على مستوى العالم

برامج الحصول على الجنسية عن طريق الاستثمار هي برامج تُتيح للأفراد الحصول على جنسية ثانية وجواز سفر ثانٍ من خلال الاستثمار؛ حيث تُمكّنهم هذه البرامج من شراء عقارات في الدولة المضيفة للتأهل للحصول على جنسيتها أو التبرع لصناديق التنمية الخاصة بكل منهم؛ وهي طريقة أسرع بكثير من طرق الهجرة التقليدية للحصول على الجنسية.

ومن خلال هذه البرامج، لا يضطر المستثمرون لزيارة الدولة المضيفة أو الإقامة فيها؛ لذا فهي تتفوق على غيرها من الطرق التقليدية للحصول على جنسية ثانية، كما توفر للمستثمرين فرصًا متنوعة للاستثمار في جميع أنحاء العالم لما تتمتع بها هذه الدول من علاقات بدوا عديدة حول العالم.

وبفضل الإجراءات الميسرة لهذه البرامج بالرغم من قيامهم بالعناية اللازمة لكل مقدم طلب، يمكن لمقدّمي طلبات الحصول على جنسية من خلال الاستثمار الحصول على الموافقات اللازمة خلال ثلاثة أشهر تقريبًا، كما يمكنهم الحصول على الجنسية وجواز سفر يسهل السفر بدون تأشيرة إلى العديد من الدول، والعديد من المزايا الأخرى.

وهذه المزايا تحديدًا هي ما يبحث عنها المستثمرون من دول العالم الثالث والدول النامية؛ فهي لم تعد مجرد ترف بالنسبة لهم، بل أصبحت ضرورة.

وفيما يلي معلومات موجزة عن الدولتين اللتين لديهما أكبر عدد من المتقدمين في منطقة البحر الكاريبي:

الهند

أشار بيان صحفي صادر عن صحيفة Business Standard إلى حدوث زيادة في عدد الأثرياء الهنود الذين يستثمرون في منطقة البحر الكاريبي للحصول علي الجنسية الثانية. ويرجع السبب في ذلك إلى الفرص المتعدّدة التي توفرها لهم هذه المنطقة لتنويع استثماراتهم.

يشهد قطاع الرعاية الصحية في البلاد ظروفًا غير مستقرة نتيجة تأثر أدائه بدرجة كبيرة بسبب الجائحة، كما تؤثر القواعد الضريبية الأساسية المطبّقة في الهند على استثمارات المستثمرين؛ لذا فهم يتطلعون إلى تأمين حياة أفضل لعائلاتهم والحفاظ على أصولهم المالية بدرجة أكثر استقرارًا.

وقد كشفت تقارير صادرة عن شركة CTrustGlobal عن حدوث زيادة كبيرة في استثمارات كبار المستثمرين الهنود في دول أخرى. (يوجد بالهند 7000 مليونير تقريبًا لا تقل ثرواتهم عن 30 مليون دولار أمريكي، وأكثر من 100 ملياردير).

كما ذكر تقرير “استعراض اتجاهات هجرة الثروات العالمية” (Global Wealth Migration Review) أنّ ما يقرب من 5000 مليونير منهم هاجروا إلى خارج البلاد في عام 2020 فقط؛ وقد توجه عدد كبير منهم إلى منطقة البحر الكاريبي.

تجدر الإشارة إلى أنّ الحكومة الهندية قد طبّقت في السنوات القليلة الماضية سياسات مرنة تُتيح للأثرياء الهنود الاستثمار في دول أخرى؛ وهو ما مكّنهم من الحصول على جنسيات هذه الدول.

وترجع الزيادة المستمرة في أعداد المستثمرين الهنود في منطقة البحر الكاريبي إلى توفير دول هذه المنطقة لأفضل برامج للحصول على الجنسية عن طريق الاستثمار على مستوى العالم، فضلًا عن رغبتهم في تنويع استثماراتهم وتأمين حياة أفضل لعائلاتهم.

نيجيريا

على الرغم من تمتع نيجيريا بموارد هائلة، يواجه الأثرياء من النيجيريين الكثير من القيود المفروضة على سفرهم للعديد من دول العالم؛ ويرجع السبب في ذلك إلى أنّ جواز السفر النيجيري يسمح لصاحبه بالسفر بدون تأشيرة مسبقة إلى ما يقرب من 54 دولة فقط؛ منها دول إفريقية.

ويُعدّ الرقم المذكور صغيرًا جدًا إذا ما قورن بعدد الوجهات التي توفرها جوازات سفر دول أخرى مجاورة لنيجيريا مثل غانا والكاميرون وكوت ديفوار؛ حيث تُتيح جوازات سفر هذه الدول لحامليها السفر إلى العديد من الدول المتقدّمة مثل الولايات المتحدة الأمريكية وبعض الدول الأوروبية.

ويمثّل الحصول على جنسية دومينيكا  عن طريق الاستثمار فرصة مثالية للمستثمرين النيجيريين لتنويع استثماراتهم؛ حيث يُتيح لهم حمل جواز السفر الكاريبي إلى جانب جواز السفر النيجيري زيارة أكثر من 150 دولة على مستوى العالم، منها دول اقتصادية كبرى مثل المملكة المتحدة والولايات المتحدة وروسيا والصين.

تتميّز برامج الحصول على الجنسية عن طريق الاستثمار في دول منطقة البحر الكاريبي بإجراءاتها السريعة والبسيطة التي تُتيح للمتقدمين الحصول على جواز السفر الكاريبي خلال ثلاثة أشهر تقريبًا؛ ويُتيح لهم هذا الجواز السفر بدون تأشيرة إلى أكثر من 200 دولة إضافة إلى العديد من المزايا الأخرى.

كما يُتيح جواز السفر الكاريبي لحامليه من المستثمرين الحصول على إعفاءات ضريبية متعدّدة؛ فليست هناك ضرائب مفروضة على الدخل أو الهدايا أو الميراث أو الثروة، كما يمكّنهم من إلحاق أبنائهم بأفضل المؤسسات التعليمية. ويُعدّ الحصول على هذا الجواز فرصة رائعة لأيّ مستثمر إفريقي يرغب في الوصول بسهولة إلى الأسواق العالمية.

أسباب أخرى

هناك العديد من الأسباب الأخرى التي جعلت من منطقة البحر الكاريبي وجهة مفضلة للأثرياء في جميع أنحاء العالم، ومن بين هذه الأسباب:

البيئة الآمنة

تتمتع جميع دول هذه المنطقة بمعدّل نمو اقتصادي مستقر يبلغ 5٪ سنويًا تقريبًا ويعتمد بشكل رئيسي على قطاع السياحة؛ وهو ما يجعل منها وجهة مثالية للمستثمرين.

السياسات الضريبية المرنة

لا تفرض دول منطقة البحر الكاريبي مثل “غرينادا – دومينيكا … الخ” على المستثمرين ضرائب على الدخل المكتسب من دول أجنبية أخرى أو على الممتلكات أو الهدايا أو الثروات أو الميراث. كما تُقدّم هذه الدول حوافز ضريبية للشركات لجذب المزيد من المستثمرين، بالإضافة إلى إعفاءات ضريبية على الواردات. ولا تضع هذه الدول حدًا معينًا لتدفقات رؤوس أموال المستثمرين أو أرباح مشاريعهم المرسلة إلى دولهم الأصلية؛ وهذه عروض جذابة بالفعل للمستثمرين.

نوعية الحياة الممتازة

تسمح برامج الحصول على الجنسية عن طريق الاستثمار في منطقة البحر الكاريبي للمستثمرين الاحتفاظ بجنسياتهم الأصلية. وتتميّز بعض دول هذه المنطقة، مثل غرينادا ، بانخفاض تكاليف المعيشة فيها، كما تُتيح هذه الدول للمستثمرين الحاصلين على جنسياتها الهجرة إلى الولايات المتحدة الأمريكية باستخدام تأشيرة E2؛ والتي تُمكّنهم من تأسيس أعمال تجارية في الولايات المتحدة وتطويرها وإدارتها. وبالإضافة إلى ذلك، سيكون لزوجات المستثمرين الحق في الحصول على وظائف، كما سيتمكن أطفالهم من الذهاب إلى المدارس التي يختارونها في حال حصلوا علي تأشيرة الهجرة المذكورة.

الخلاصة

تُعدّ برامج الحصول على الجنسية عن طريق الاستثمار في منطقة البحر الكاريبي فرصة ممتازة للأثرياء الذين يرغبون في الحصول على فرص استثمارية أفضل؛ حيث تُطبّق دول هذه المنطقة سياسات أكثر شمولًا ورواجًا لجذب الاستثمار الأجنبي المباشر مقارنة بأيّ منطقة أخرى في العالم؛ وتُسهم هذه السياسات في استقرار النمو الاقتصادي لهذه الدول، وتوفير بيئة مثالية للمستثمرين؛ وهو ما يُفسر اهتمامهم الكبير بالاستثمار في هذه المنطقة.

رابط الصورة:   https://mma.prnewswire.com/media/1740961/ctrustglobal_Arabic.jpg

Le premier hôtel voco d’Afrique a ouvert ses portes dans le quartier branché de Rosebank, à Johannesburg

PARIS, 7 février 2022 /PRNewswire/ — IHG Hotels & Resorts, l’un des premiers groupes hôteliers au monde, a ouvert l’hôtel voco The Bank Johannesburg Rosebank, le premier hôtel voco en Afrique. Figurant parmi les enseignes les plus récentes d’IHG, voco™ associe le côté rassurant d’une grande enseigne à l’esprit informel et au charme d’un hôtel indépendant.

The Bank, le nouveau joyau architectural de Rosebank, se trouve à une courte distance du Gautrain (métro express) et est entouré du quartier animé de Rosebank. Voco The Bank Johannesburg Rosebank amène l’espace, la sophistication et l’art à un autre niveau, avec une gamme de chambres et de suites magnifiquement aménagées avec un design réfléchi, détendu et épuré si caractéristique à la marque voco, ainsi qu’une collection enviable d’œuvres d’art locales originales.

Un sanctuaire haut de gamme au cœur de l’un des quartiers les plus branchés de la ville, un centre d’affaires international réputé pour son shopping, son art et son design, ainsi que son exclusivité. Ainsi voco The Bank Johannesburg Rosebank tient la promesse de son nom : « inviter » ou « se réunir » en latin.

Africa’s first voco hotel: voco The Bank Johannesburg, King room

Haitham Mattar, directeur général chez IHG, Inde Moyen-Orient et Afrique, a déclaré : « Dans le cadre de notre stratégie de développement en Afrique, nous nous sommes associés à Valor pour développer notre présence sur le continent. Valor est notre partenaire de longue date aux États-Unis et au Royaume-Uni, et nous sommes ravis d’ouvrir notre premier hôtel voco à Johannesburg, en Afrique du Sud. Voco The Bank Johannesburg Rosebank est un hôtel de première classe et une excellente entrée sur le marché pour IHG. Voco The Bank est un hôtel distinct avec un caractère unique dans le quartier animé ‘walk-work-play’ (« se balader-bosser-s’amuser ») de Rosebank et sera un excellent ajout à la destination. Cette nouvelle ouverture dans le centre branché de Rosebank ajoute à l’élan que nous bâtissons dans la région ‘Inde Moyen-Orient Afrique’ avec six ouvertures d’hôtels voco dans des villes clés. »

L’hôtel de 131 chambres incarne les caractéristiques de voco avec des éléments exclusifs et des traits distinctifs, le rendant unique pour un séjour mémorable. Chaque invité fera l’expérience de l’accueil chaleureux signature de voco ‘come on in’ (« entrez donc »), promettant un check-in rapide et simple, des hôtes voco dédiés et disponibles tout au long du séjour du client comme experts résidents, et un cadeau de bienvenue d’inspiration locale.

Grâce aux travaux de transformation effectués dans l’établissement, les chambres d’hôtes bénéficient du concept de design voco et de commodités bien pensées telles qu’une literie confortable fabriquée à partir de matériaux 100  % recyclés, des produits de toilette biologiques de haute qualité de la marque Antipodes dans des plus grands flacons, une connexion Wi-Fi haut débit, des Smart TV, bureaux exécutifs et des rafraîchissements dans la chambre. Ainsi, les hôtes peuvent se détendre et s’accorder un peu de temps pour eux lorsqu’ils séjournent chez voco.

Des hauts plafonds, des salles de bains modernes et élégantes et un service de voiturier complètent cette expérience haut de gamme distinctive, tandis que les voyageurs pour affaires peuvent profiter de défroisseurs vapeur portatifs et d’un grand espace de travail avec des adaptateurs internationaux et des ports USB.

Pour goûter à la ‘voco life’, le restaurant Proud Mary, inspiré du milieu du siècle, est situé au rez-de-chaussée de l’immeuble The Bank, tandis que Workshop17, un refuge pour les télétravailleurs, se trouve seulement un étage plus haut. Voco Johannesburg Rosebank dispose également d’une salle de sport entièrement équipée.

Lors de votre séjour au voco The Bank Johannesburg Rosebank, vous pourrez profiter dans votre chambre d’un menu novateur, preparé par Proud Mary, composé de délicieuses petites assiettes, de salades, de grillades et d’une carte des vins que vous ne trouverez dans aucun autre restaurant de la ville.

Primé de nombreuses fois pour son engagement ferme à assurer les plus hauts niveaux de durabilité grâce à l’utilisation de sources d’énergie en majorité renouvelables pour la structure et ses pratiques renouvelables majeures, voco promet aux clients que leur séjour est à la fois la quintessence du confort tout en étant responsable pour la planète.

« Nous savons que de nos jours, les clients aiment sentir qu’ils font une différence », affirme Jessica Redinger, directrice de voco The Bank Johannesburg. « Nous nous sommes efforcés de minimiser l’impact environnemental de notre hôtel en utilisant les meilleures pratiques en matière de développement durable autant que possible. Il est simplement important pour nous de prendre soin de nos invités tout en prenant soin de la planète. Nous n’avons donc pas sacrifié nos équipements de classe mondiale et l’expérience confortable et conviviale que les gens attendent de voco.»

Occupant six étages de ce bâtiment à usage mixte, voco The Bank Johannesburg Rosebank partage cet espace innovant avec des locataires emblématiques tels que Rand Merchant Investments, Bespoken Man Barbers et Tailor Me, le Rosebank Mall et les quartiers commerçants The Firs et The Zone juste à sa porte.

Pour les clients pressés, les espaces de réunion et d’événements privés Workshop17 peuvent être réservés en toute simplicité via voco The Bank Johannesburg Rosebank.

Téléchargez les images  ici

Les tarifs commencent à partir de 136€ pour une chambre standard.
Réservation sur  www.ihg.com
Pour en savoir plus sur voco™, rendez-vous sur : http://www.vocohotels.com

Logo – https://mma.prnewswire.com/media/1704152/IHG_Primary_Centred_Black_RGB_Logo.jpg

Photo – https://mma.prnewswire.com/media/1736817/voco_The_Bank_Johanesburg_Room_king__1.jpg

Shaolin Kung Fu Online Games set off world craze

How popular is Shaolin Kung Fu in the world? The answer might be in the Shaolin Kung Fu Online Games.

ZHENGZHOU, China, Feb. 6, 2022 /PRNewswire/ — In December 2021, the online games were jointly launched by the Shaolin Temple and the Shaolin culture centers in the five continents. More than 5000 kung fu enthusiasts of all ages from more than 100 countries have submitted their registration forms. Shaolin kung fu sets off a worldwide craze again.

“Health is the foundation for a perfect life and the source of people’s common values.” Shaolin Temple Abbot Shi Yongxin said in his New Year’s message, “Kung fu makes us united, more inclusive, and open.”

Featured with universality, Shaolin kung fu is a perfect exercise for people aged from 3 to 80. The online games received registrations from many families.

“The Kung Fu contest is not only about skills, but also an expression of cultural heritage, and a display of the tiger-like spirit in the Chinese Year of the Tiger,” said Abbot Shi Yongxin, who exalted the outstanding performance of contestants across the world.

The online contest not only received extensive support from governments and enterprises but also got foreign media coverage.

Austrian Ambassador to China Andreas Riecken sent a congratulatory letter to Abbot Shi Yongxin on January 28. The ambassador spoke highly of the contest: “The Shaolin Kung Fu Online Games help promote mutual understanding between Chinese culture and other cultures in the world through Shaolin kung fu.” The Ambassador also wished the contest a complete success at the end of the letter.

The temple also received congratulatory messages from government officials around the world including Heinz Fischer, former president of Austria and president of the Austria-China Friendship Association (ACFA), Slovakian Culture Minister Natália Milanová, Mayor of Slovakia’s Brezno City Tomáš Abel, U.S. Congresswoman Grace Meng, New York Governor Kathy Hochul, Austrian Buddhist Religious Society President Gerhard Weißgrab, Chu Kwok-keung, member of the Legislative Council of the Hong Kong SAR, and Macau Legislative Assembly Members Ma Chi-seng, Zheng Anting, and Pang Chuan.

Italian TV channel Rai 2 produced a report on the contest, introducing Shaolin kung fu in detail and the Temple’s donation to Italy during the COVID-19 pandemic. Local contestants also expressed their love for Shaolin kung fu in the report.

The result will be announced on February 15. An award ceremony will be held and broadcast to audiences via live streaming.

Photo – https://mma.prnewswire.com/media/1740951/image_808408_38349713.jpg

CGTN: Peng Liyuan encourages cultural exchanges between China and Ecuador

BEIJING, Feb. 6, 2022 /PRNewswire/ — Peng Liyuan, wife of Chinese President Xi Jinping, on Saturday met with Maria de Lourdes Alcivar, first lady of Ecuador, at the Great Hall of the People in Beijing. The conversation revolved around fighting the COVID-19 pandemic and the cultural exchanges between the two countries.https://mma.prnewswire.com/media/1740956/image1.jpg

In a chamber decorated with China’s peonies and Ecuador’s roses, Peng warmly welcomed Alcivar, who accompanied Ecuadorian President Guillermo Lasso to the opening ceremony of the Beijing 2022 Olympic Winter Games on Friday.

Hailing Beijing’s efforts to host the Winter Olympics despite the COVID-19 impact, Alcivar expressed appreciation for China’s assistance to Ecuador in fighting the pandemic and wished the athletes of both countries success in the Games.

Knowing that Alcivar was interested in traditional Chinese culture, Peng arranged a Peking Opera show and introduced the long history and artistic features of Peking Opera to her. They enjoyed excerpts from classics “Sell Water” and “Drunken Concubine” together.

Alcivar praised the excellent performance of the artists and said she hoped to learn more about traditional Chinese culture in the future.

Peng said joint efforts can be made to deepen cultural and people-to-people exchanges and cooperation between China and Ecuador to enhance mutual understanding.

https://news.cgtn.com/news/2022-02-06/Peng-Liyuan-encourages-cultural-exchanges-between-China-and-Ecuador–17qlq5EaEAo/index.html

Video – https://www.youtube.com/watch?v=v4rWz_OMCEg

Photo – https://mma.prnewswire.com/media/1740956/image1.jpg

Commonwealth, WHO to strengthen cooperation on public health issues

GENEVA, The Commonwealth Secretariat and the World Health Organization (WHO) signed a Memorandum of Understanding (MoU) committing to strengthening their collaboration on a broad range of public health issues of particular concern to Commonwealth member states and governments, such as the response to the COVID-19 pandemic, vaccine equity, advancing universal health coverage, and building resilient health systems.

The MoU was signed at a ceremony held at the WHO Headquarters in Geneva by the Secretary-General of the Commonwealth, Patricia Scotland QC, and the WHO Director-General, Dr Tedros Adhanom Ghebreyesus.

The Commonwealth Secretariat plays an important role in fostering and supporting greater cohesion among member states and governments across a range of policy areas and programmes.

In signing the document, the two parties agreed to work together and strengthen the exchange of information on seven priority areas: Promoting universal health coverage and primary healthcare; Strengthening global health security; Promoting healthy environments; Promoting the health of vulnerable groups; Transforming lifelong learning for health impact; Building a data partnership; and Creating space for innovation and exchange of knowledge.

This collaboration underscores the Commonwealth Secretariat’s and WHO’s longstanding commitment to ensuring equitable access to quality health services and promoting the health and wellbeing of all people.

Speaking at the signing ceremony, Scotland said: “Equitable access to vaccines is the world’s most pressing political, economic, social and moral priority. Without effective and prompt action on vaccines, we face a never-ending global health crisis that will reduce all of our wealth and security.

“And the most effective way for the world to tackle this and other challenges that we face, whether COVID-19, climate change or universal health coverage, is by working through multilateral institutions such as the Commonwealth Secretariat and the World Health Organization.

“The Memorandum of Understanding we have signed today demonstrates that both organisations share a vision for cooperation and action on these challenges, and a commitment to creating the conditions for people across the Commonwealth to flourish. It is a pleasure to work with colleagues from the World Health Organization and I hope this agreement will enable us to work more effectively and productively far into the future.”

Tedros said: “Partnership is essential in ensuring all people can achieve the highest level of health possible. The new agreement between the World Health Organization and the Commonwealth Secretariat reflects the importance of collaboration to promote and protect people’s wellbeing. WHO’s commitment to supporting all Commonwealth countries will be strengthened through our commitment to promoting universal health coverage, global health security and ensuring vulnerable groups receive all support needed to lead healthy lives.”

The COVID-19 pandemic has put immense pressure on global health systems, especially those of developing countries with weaker health systems, halting progress made over the last 20 years towards attaining health-related Sustainable Development Goals. This has, in turn, put the prevention and treatment of life-threatening diseases, including cancers, diabetes, heart diseases, and malaria at risk.

The Commonwealth is disproportionately affected by a number of preventable diseases. The 25 malaria-endemic countries of the Commonwealth account for 56% of the world’s malaria deaths and 54% of the world’s malaria cases. Commonwealth members account for 40% of global cervical cancer incidence and 43% of cervical cancer mortality, despite having only 30% of the world’s population.

The Commonwealth and WHO will therefore reinforce cooperation to scale up global efforts to improve health outcomes across the Commonwealth. This partnership will also contribute towards the shared goal of fast-tracking the elimination of malaria and blinding trachoma, and eliminating cervical cancer, as universally endorsed by Commonwealth Heads of Government.

The signing of the MoU takes place in the context of the COVID-19 pandemic, which continues to pose a significant threat to public health, especially with the spread of new highly contagious variants.

As of Jan 31, over 77 million COVID-19 cases have been reported in the Commonwealth, with hundreds of thousands of new cases being reported daily. Furthermore, 42% of Commonwealth citizens are fully vaccinated. The percentage of fully vaccinated people ranges from 23% in African countries of the Commonwealth to 43% in the WHO Region of the Americas and 56% in the WHO Western Pacific Region.

These figures reflect the global trend of high and upper-middle-income countries procuring and administering a significant proportion of the total number of vaccines.1

On the occasion, both leaders reaffirmed their commitment to ensuring equitable access and distribution of COVID-19 vaccines and advancing WHO’s target of vaccinating 70% of the world’s population by July 2022.

The signing ceremony was virtually attended by Ambassadors from Commonwealth member states in Geneva and included interventions from ministers and Ambassadors representing Commonwealth regions, who all welcomed the partnership.

Source: Nam News Network

‘Amazing’ New Beans Could Save Coffee From Climate Change

LONDON — Millions of people around the world enjoy a daily cup of coffee; however, their daily caffeine fix could be under threat because climate change is killing coffee plants, putting farmers’ livelihoods at risk.

Inside the vast, steamy greenhouses at the Royal Botanic Gardens at Kew in the leafy suburbs of west London, Aaron Davis leads the research into coffee.

“Arabica coffee, our preferred coffee, provides us with about 60% of the coffee that we drink globally. It’s a delicious coffee, it’s the one we love to drink. The other species is robusta coffee, which provides us with the other 40% of the coffee we drink – but that mainly goes into instant coffees and espresso mixes,” Davis explains.

The cultivation of arabica and robusta coffee beans accounts for millions of livelihoods across Africa, South America and Asia.

“These coffees have served us very well for many centuries, but under climate change they’re facing problems,” Davis says.

“Arabica is a cool tropical plant; it doesn’t like high temperatures. Robusta is a plant that likes even moist conditions; it likes high rainfall. And under climate change, rainfall patters are being modified, and it’s also experiencing problems. In some cases, yields are dramatically reduced because of increased temperatures or reduced rainfall. But in some cases, as we’ve seen in Ethiopia, you might get a complete harvest failure and death of the trees.”

The solution could be growing deep in the forests of West Africa. There are around 130 species of coffee plant – but not all taste good. In Sierra Leone, scientists from Kew helped to identify one candidate, stenophylla, growing in the wild.

“This is extremely heat tolerant. And is an interesting species because it matches arabica in terms of its superb taste,” Davis says.

Two other coffee species also show promise for commercial cultivation in a changing climate: liberica and eugenioides, which “has low yields and very small beans, but it has an amazing taste,” according to Davis.

Some believe the taste is far superior. At the 2021 World Barista Championship in Milan, Australia’s Hugh Kelly won third prize with his eugenioides espresso. Kelly recalled the first time he tasted it at a remote farm in Colombia. “It was a coffee like I’ve never tasted before; as I tasted it, it was unbelievably sweet … I knew that sweetness and gentle acidity were the bones for an incredible espresso,” Kelly told judges in Milan.

Researchers hope Kelly’s success could be the breakthrough moment for these relatively unknown beans.

The team at the Botanic Gardens is working with farmers in Africa on cultivating the new coffees commercially. Catherine Kiwuka of the Ugandan National Agricultural Research Organization, who oversees some of the projects, says challenges still lie ahead.

“What requirements do they need? How do we boost its productivity? Instead of it being dominated by only two species, we have the opportunity to tap into the value of other coffee species.”

It’s hoped that substantial volumes of liberica coffee will be exported from Uganda to Europe this year. Researchers hope it will provide a sustainable income for farmers – and an exciting new taste for coffee drinkers.

Source: Voice of America