PR Observer

Latest Breaking News and Updates

Arabic Press Release

‫مؤشر تنافسية المواهب العالمي 2019: دعم مواهب ريادة الأعمال عنصر أساسي في تنافسية الدول والمدن

دافوس، سويسرا، 21 يناير / كانون ثاني 2019 /PRNewswire/ —

  • صارت مواهب ريادة الأعمال أداة تمييز رئيسية في التنافسية النسبية للمواهب
  • لم تزل المواهب تنجذب نحو الاقتصاديات الصغيرة وعالية الدخل وإلى الولايات المتحدة الأمريكية
  • واشنطن العاصمة هي المدينة الأعلى أداءً بحسب تصنيف المدن
  • يظهر تحليل يغطي خمس سنوات اتساع فجوة المواهب بين الاقتصاديات غير المتكافئة

كشف تقرير مؤشر تنافسية المواهب العالمي 2019 “2019 Global Talent Competitiveness Index (GTCI)” عن احتلال سويسرا وسنغافورة والولايات المتحدة الأمريكية مرتبة الصدارة في تنافسية المواهب على مستوى العالم، في الوقت الذي شهدت فيه دول في آسيا وأمريكا اللاتينية وأفريقيا تلاشيًا مطردًا في قاعدة المواهب. ويؤكد التقرير أن قضية المواهب صارت شاغلاً عامًا يشغل الشركات والدول والمدن، حيث ينظر لأداء المواهب بصفته عاملاً حساسًا في النمو والرخاء.https://prnewswire2-a.akamaihd.net/p/1893751/sp/189375100/thumbnail/entry_id/1_h0vh4cwt/def_height/400/def_width/400/version/100011/type/1

https://mma.prnewswire.com/media/810173/The_Adecco_Group_Logo.jpg
https://mma.prnewswire.com/media/810946/INSEAD_Logo.jpg
https://mma.prnewswire.com/media/810947/Tata_Communications_Logo.jpg

ويولي تقرير هذا العام اهتمامًا خاصًا بالمواهب من رواد الأعمال – وكيف يتم تشجيعهم ودعمهم وتطويرهم في جميع أنحاء العالم وكيف يؤثر ذلك على التنافسية النسبية للاقتصاديات المختلفة. وبرزت مناهج جديدة لتحفيز المواهب في قطاعات ريادة الأعمال والتنظيم داخل المؤسسات والموظفين المحصنين ضد التغييرات المستقبلية – فعلى سبيل المثال، الجهود المعنية بتطوير الابتكار وتشجيع الموظفين. ويتجلى هذا التقدم في المدن، حيث بيئات “المدن الذكية” التي تجذب المواهب بشكل متزايد. وتظهر النتائج ما يلي:

  • أن الدول والمدن الأعلى تصنيفًا هي الأكثر انفتاحًا لتقبل مواهب ريادة الأعمال.
  • تزيد الرقمنة والعولمة من دور مواهب ريادة الأعمال.

كما كشف التقرير كذلك أن المدن عوضًا عن الدول تطور أدوارًا أقوى كمراكز للمواهب وستلعب دورًا حساسًا في إعادة تشكيل مشهد المواهب العالمي. وتعود هذه الأهمية المتعاظمة للمدن إلى تمتعها بمرونة أكبر وقدرة على تكييف الاتجاهات والأنماط الجديدة – كوحدات اقتصادية ذكية حيث يمكن تغيير السياسة على نحو أكثر سلاسة، ولذلك تعد المدن أكثر جاذبية للمواهب، خاصة في ريادة الأعمال.https://prnewswire2-a.akamaihd.net/p/1893751/sp/189375100/thumbnail/entry_id/1_hn1erxr0/def_height/400/def_width/400/version/100011/type/1

وكانت المدينة الأعلى تصنيفًا هذا العام هي العاصمة الأمريكية واشنطن، وتلتها مدن كوبنهاغن، ثم أوسلو، وفيينا، وزيورخ. ويعود مركز واشنطن إلى أداءها القوي في أربعة من الركائز الخمسة التي يقيسها البحث، خاصة في إطار ركائز “العالمية” و”الجذب” و”النمو” و”التمكين”. وتعد سمات الاقتصاد الثابت، والسكان الديناميكيين، والبنية التحتية المتميزة، ووسائل الاتصالات، وقوة العمل عالية المهارة، والتعليم العالمي المستوى من أسباب جعل المدينة مركزًا للمواهب.

الصورة الأكبر

للمرة الأولى، يقدم مؤشر تنافسية المواهب العالمي 2019 تحليلا طوليًا لتنافسية المواهب استنادًا إلى نتائج جميع طبعات المؤشر منذ 2013. وكشف الاستنتاج الرئيسي عن تنامي الفجوة التي تفصل أبطال الموهبة عن بقية دول العالم. وتشجع عدة دول تنافسية المواهب التي تتمتع بمستوى أعلى نسبيًا، بينما ينخفض ذلك المستوى نسبيًا في الدول الأخرى.

ويعلق برونو لانفين “Bruno Lanvin” المدير التنفيذي، المؤشرات العالمية، كلية إنسيد “INSEAD”، والمحرر المشارك بالتقرير: “ضمن أعلى عشر دول في تصنيف تنافسية المواهب، لا نجد سوى دولتين غير أوروبيتين فقط: سنغافورة والولايات المتحدة الأمريكية. ويؤكد ذلك أن أوروبا لم تزل القوة المحركة للموهبة، ولكنها كذلك الدول التي تضم أكبر عدد من الجامعات الكبرى وقطاعًا تعليميًا قويًا وهو الأمر الذي يجذب المواهب. ولأن المواهب عالية المستوى هي الأكثر حركية على المستوى العالمي، لا توجد ميزة تنافسية يمكن اعتبارها لا رجعة فيها، وستحتاج هذه الدول إلى الانفتاح والابتكار للمحافظة على ريادتها”.

ومن جانبه، ذكر كذلك فيليبي مونتيرو “Felipe Monteiro”، أستاذ الاستراتيجية المنتسب في كلية إنسيد، والمدير الأكاديمي، والمحرر المشارك بالتقرير، “تبدو ريادة الأعمال أنها موهبة حاسمة يتعين النجاح بها، حيث يجب على جميع أنواع المؤسسات جذب المواهب في ريادة الأعمال وتطويرها، وذلك في عهد يعاد فيه تشكيل النظم الاقتصادية حول العالم بشكل جذري نتيجة التحول الرقمي”.

أما ألان ديهاز “Alain Dehaz”، الرئيس التنفيذي لمجموعة أديكو “Adecco” فيقول: “بينما يتغير عالم الأعمال سريعًا، هناك خطر يتمثل إن لم تتمكن الدول والمدن من التمتع بالظروف المناسبة لجذب المواهب، عندها سيتحرك الأفراد والأعمال بعيدًا ويبحثون عن فرص في مكان آخر. وتعد نتائج هذا العام من تقرير مؤشر تنافسية المواهب العالمي دليلاً إضافيًا على النظر إلى مواهب ريادة الأعمال بشكل متزايد باعتبارها وسيلة واحدة للتحرك في عالم يتغير بشكل دائم. ودعم المواهب هو جزء حيوي في سبيل توفير البيئة المناسبة للموهبة كي تزدهر ووضع بذور النجاح في المستقبل”.https://prnewswire2-a.akamaihd.net/p/1893751/sp/189375100/thumbnail/entry_id/1_uemtdxmr/def_height/400/def_width/400/version/100011/type/1

وبدوره يفسر فينود كومار “Vinod Kumar”، الرئيس التنفيذي لمؤسسة تاتا كومبيونيكشنز “Tata Communications”: “يعد مفهوم الانفتاح حساسًا لمواهب ريادة الأعمال، وتلعب ثقافة الأعمال دورًا رئيسيًا هنا. وتحتاج الأعمال والمدن إلى العمل جنبًا إلى جنب لغرس ثقافات تنظيم المؤسسات داخليًا وعقلية التعلم المستمر فوق كل شيء، حيث يلعب العامل البشري دورًا أساسيًا في نجاح التحول الرقمي. وسيساعد ذلك في إطلاق الإمكانات الإيجابية التي تقدمها التقنية – خاصة في عالم يعمل فيه البشر والآلات جنبًا إلى جنب وتنبثق فيه أنواع مختلفة من التعاون والتصورات”.

ونشر اليوم تقرير مؤشر تنافسية المواهب العالمي 2019 بواسطة إنسيد “INSEAD”، كلية إدارة الأعمال العالمية، بالشراكة  مع مجموعة أديكو وتاتا كوميونيكشنز، ويقدم معايير سنوية شاملة تقيس كيف تتطور الدول والمدن وتجذب المواهب وتحتفظ بها، ويقدم المؤشر مصدرًا فريدًا لصناع القرار يمكنهم من فهم صورة تنافسية المواهب العالمية وتطوير الاستراتيجيات التي تعمل على تعزيز التنافسية.

ويقيس التقرير مستويات تنافسية المواهب العالمي من خلال دراسة 68 متغيرًا. ويغطي مؤشر 2019 نحو 125 اقتصادًا محليًا و114 مدينة (مقارنة بـ 119 اقتصادًا محليًا و90 مدينة في مؤشر 2018) تغطي جميع مجموعات الدخل ومستويات التنمية.

قائمة أفضل 20 في مؤشر 2019 – الدول

في هذه الطبعة السادسة، واصلت سويسرا تبوأ مرتبة الصدارة في مؤشر تنافسية المواهب العالمي 2019، بينما تلتها سنغافورة والولايات المتحدة الأمريكية في المرتبتين الثانية والثالثة على الترتيب كما كان الحال في 2018. ثم تأتي بعدها الدول الاسكندينافية، حيث حلت النرويج (المرتبة الرابعة)، والدانمرك (المرتبة الخامسة)، وفنلندا (المرتبة السادسة)، والسويد (المرتبة السابعة). بينما جاءت اليمن في المرتبة الـ 125 والأخيرة، وسبقتها الكونغو (124) وبوروندي (123).

وكما كان الحال في السنوات السابقة، ترتبط التصنيفات العليا بمستويات دخل أعلى. كما أن السياسات والممارسات التي تدعم تنافسية المواهب في الدول الأكثر نموًا أقل عرضة للتقلبات السياسية والاجتماعية والاقتصادية. وتتمتع الاقتصاديات الأعلى دخلاً باستقرار يمكنها من الاستثمار في التعليم مدى الحياة، وتعزيز المهارات، وجذب المواهب العالمية والمحافظة عليها.

المرتبة الدولة الدرجة
1- سويسرا 81,82
2- سنغافورة 77,27
3- الولايات المتحدة الأمريكية 76,64
4- النرويج 74,67
5- الدانمرك 73,85
6- فنلندا 73,78
7- السويد 73,53
8- هولندا 73,02
9- المملكة المتحدة 71,44
10- لكسمبورغ 71,18
11- نيوزيلندا 71,12
12- أستراليا 71,08
13- أيسلندا 71,03
14- ألمانيا 70,72
15- كندا 70,43
16- أيرلندا 70,15
17- بلجيكا 68,48
18- النمسا 68,31
19- الإمارات العربية المتحدة 65,90
20- إسرائيل 63,26

قائمة أفضل 10 في مؤشر 2019 – المدن

تعد المدن الرائدة هي الأفضل أداءً في الركائز الخمسة للموهبة. وتجسد المدينة الأعلى مرتبة هذا الأمر – واشنطن العاصمة، حيث إنها من أفضل 10 مدن في ثلاث أبعاد من الخمسة. كما تعزز كذلك الأدوار المركزية التي تلعبها المدن بشكل متزايد كمراكز لمواهب ريادة الأعمال من أهمية تطوير نظم اقتصادية قوية ونشطة، خاصة فيما يختص بالابتكار.

المرتبة المدينة الدرجة
1- واشنطن العاصمة(الولايات المتحدة الأمريكية) 69,2
2- كوبنهاغن (الدانمرك) 68,0
3- أوسلو (النرويج) 66,1
4- فيينا (النمسا) 65,7
5- زيورخ (سويسرا) 65,5
6- بوسطن (الولايات المتحدة الأمريكية) 65,4
7- هلسنكي (فنلندا) 65,0
8- نيويورك (الولايات المتحدة الأمريكية) 64,6
9- باريس (فرنسا) 63,5
10- سول (كوريا الجنوبية) 62,7

لمزيد من المعلومات:
تنزيل التقرير
تنزيل الرسوم المعلوماتية “إنفوجرافيك”
تابعونا على تويتر #GTCI لمتابعة كل جديد
انضموا إلى الفعالية المباشرة على فيسبوك في تمام الساعة 15:00 بتوقيت وسط أوروبا يوم الاثنين الموافق الحادي والعشرين من يناير / كانون ثاني 2019:

 https://www.facebook.com/theadeccogroup/videos/716518675400145/

لمزيد من المعلومات:
تاتا كوميونيكشنز “Tata Communications
http://www.tatacommunications.com
@tata_comm
facebook.com/TataCommunications
linkedin.com/company/tata-communication

إنسيد“INSEAD”
http://www.insead.edu
facebook.com/INSEAD/

مجموعة أديكو“The Adecco Group” 
http://www.adeccogroup.com
@AdeccoGroup
facebook.com/theadeccogroup/

نبذة عن إنسيد، كلية إدارة الأعمال للعالم

باعتبارها أحد أهم كليات إدارة الأعمال في العالم وأكبرها، تجمع إنسيد الأفراد والثقافات والأفكار لتطوير قادة مسئولين يعملون على تحويل الأعمال والمجتمع. وتنعكس الرؤية العالمية والتنوع الثقافي في جميع جوانب الأبحاث والتعليم بالكلية.

ومع خمس فروع في أوروبا (فرنسا)، وآسيا (سنغافورة)، والشرق الأوسط (أبوظبي)، تمتد أنشطة إنسيد في تعليم إدارة الأعمال والأبحاث عبر ثلاث قارات. ويلهم 154 أستاذ من أعضاء هيئة التدريس بالكلية من 40 دولة أكثر من 1,400 طالب سنويًا في برامج ماجستير إدارة الأعمال، وماجستير إدارة الأعمال التنفيذية، والماجستير التنفيذي في التمويل، والماجستير التنفيذي في التغيير وكذلك برامج الدكتوراه. وبالإضافة لذلك، يشارك أكثر من 11,000 مسئول تنفيذي في برامج إنسيد للتعليم التنفيذي كل سنة.

وبالإضافة إلى برامج إنسيد في فروعها الثلاث، تعقد إنسيد شراكة أكاديمية مع كلية وارتون “Warton School” بجامعة بنسلفانيا “University of Pennsylvania” (فيلادلفيا وسان فرانسيسكو)، وكلية كيلوغ للإدارة “Kellogg School of Management” بجامعة نورث ويسترن “Northwestern” بالقرب من شيكاغو، وجامعة جونز هوبكينز / كلية بول نيتز للدراسات الدولية المتقدمة “Johns Hopkins University/SAIS” في العاصمة واشنطن، وكلية المعلمين بجامعة كولومبيا “Columbia University” في نيويورك، وكلية إم آي تي سلون سكول للإدارة “MIT Sloan School of Management” في كمبريدج، ماساتشوستس. وفي آسيا، تعقد إنسيد شراكة مع كلية الاقتصاد والإدارة بجامعة تسينغ هوا “Tsinghua University” في بكين، وكلية الصين أوروبا للأعمال الدولية (CEIB) في شنغهاي. كما تعد إنسيد عضوًا مؤسسًا في الهيئة متعددة التخصصات بجامعة السوربون “Sorbonne University” المنشأة في 2012، كما تشترك كذلك مع مؤسسة دوم كابرال “Fundação Dom Cabral” في البرازيل.

وصارت كلية إنسيد رائدة في تعليم الأعمال الدولية حيث تخرجت أولى دفعاتها في ماجستير إدارة الأعمال من حرم فونتاين بلو “Fontainebleau” الجامعي بأوروبا عام 1960. وفي عام 2000، افتتحت إنسيد حرمها الجامعي في آسيا بسنغافورة. وفي 2007، افتتحت الكلية مركزًا للأبحاث والتعليم التنفيذي بالإمارات العربية المتحدة وافتتحت حرمها الجامعي بشكل رسمي في الشرق الأوسط في أبوظبي عام 2010.

وحول العالم وعلى مدار عقود، واصلت إنسيد تقديم أحدث التقنيات والابتكار في جميع برامجها كي تقدم لقادة الأعمال المعرفة والحساسية للعمل في أي مكان. ومكنت هذه القيم الرئيسية إنسيد أن تصير بحق “كلية إدارة الأعمال للعالم”.

http://www.insead.edu

نبذة عن مجموعة أديكو

تعد مجموعة أديكو رائد حلول الموارد البشرية في العالم. ونحن نوفر لأكثر من 700,000 فرد فرص عمل دائمة ومرنة كل يوم. ومع أكثر من 34,000 موظف ينتشرون في 60 دولة، حولنا عالم الأعمال لوظيفة واحدة كل مرة. ويخدم زملاؤنا أكثر من 100,000 مؤسسة مع المواهب وخدمات الموارد البشرية وأحدث التقنيات التي تحتاجها للنجاح في الاقتصاد العالمي دائم التغير. وباعتبارها ضمن الشركات العالمية الخمسمائة في قائمة فورشن 500 “Fortune Global 500″، نعد قدوة يحتذى بها، ونقدم قيمة مشتركة تلبي الاحتياجات الاجتماعية بينما نوجه ابتكار الأعمال. وتعمل ثقافتنا القائمة على الشمولية، والعدالة والعمل الجماعي على دعم الأفراد والمؤسسات، وتغذية الاقتصاديات وإنشاء مجتمعات أفضل. وتنعكس هذه القيم مع موظفينا، الذين اختاروا مؤسستنا في المرتبة الخامسة ضمن أفضل أماكن العمل “Great Place to Work®” – في قائمة أفضل أماكن العمل لعام 2018 “World’s Best Workplaces 2018”. ونحن نقدم عمل المستقبل للجميع. ويقع مقر مجموعة أديكو في زيورخ، بسويسرا. ومؤسسة أديكو جروب إيه جي “Adecco Group AG” مسجلة في سويسرا (الرقم التعريفي الدولي للأوراق المالية “ISIN”: CH0012138605) وهي مدرجة في أسواق الأوراق المالية السويسرية الست (ADEN). وترعى المجموعة تسع علامات تجارية عالمية: أديكو “Adecco”، وأديا “Adia”، وموديس “Modis”، وبادنوتش آند كلارك “Badenoch & Clark”، وجنرال أسمبلي “General Assembly”، ولي هيشت هاريسون “Lee Hecht Harrison”، وبونتون “Pontoon”، وسبرينغ بورفيشنال “Spring Professional”، ويوس “YOSS”.

http://www.adeccogroup.com

نبذة عن تاتا كوميونيكشنز

تعد تاتا كوميونيكشنز مزودًا عالميًا رائدًا في البنية التحتية الرقمية تدعم اقتصاد اليوم الرقمي سريع النمو.

ويمثل عملاء الشركة 300 من شركات فورشن 500 حظيت رحلتها في التحول الرقمي بمحفظة من الخدمات المتكاملة والمدارة على مستوى العالم تخدم خبرات العملاء المحليين. ومن خلال شبكتها، وخدمات السحابة، والتحرك، وإنترنت الأشياء، والتعاون وخدمات التأمين، تنفذ تاتا كوميونيكشنز نحو 30% من مسارات الإنترنت حول العالم وتصل الأعمال بنحو 60% من عمالقة السحابة بالعالم، و4 من بين 5 مشتركين بخدمات الجوال.

ويدعم إمكانيات الشركة شبكتها العالمية. وتعد أكبر مزود للألياف تحت سطح البحر مملوكة بالكامل وشبكة بروتوكول الإنترنت Tier-1 مع إمكانية اتصال بأكثر من 240 دولة ومنطقة.

ومؤسسة تاتا كوميونيكشنز ليمتد “Tata Communications Limited” مسجلة في سوق بومباي للأوراق المالية وسوق الأوراق المالية الوطنية بالهند ولها حضور في أكثر من 200 دولة ومنطقة حول العالم.

http://www.tatacommunications.com

المصدر: Global Talent Competitiveness Index (GTCI)