Somalia PR Observer

Latest Breaking News and Updates

Arabic Press Release

‫مؤتمر إمبروفيت (IMPROVATE) الإسرائيلي-الإماراتيّ للزراعة والمياه: “زراعة الصحراء يمكن أن تكون الحل لمشكلة للأمن الغذائي”

تل أبيب، إسرائيل،8 مارس 2021 /PRNewswire/ — بينما ما زالت ظاهرة التغير المناخي تؤثّر على الزراعة في شتى أنحاء العالم، عُقِد مؤتمر يهدف إلى دفع عجلة التعاون التقنيّ في مجالي الزراعة والمياه في تل أبيب الأسبوع الجاري، بحضور ممثلين حكوميين كبار من إسرائيل وأفريقيا، فضلاً عن مستثمرين من الإمارات العربية المتحدة وشركات تقنية زراعية إسرائيلية.

From left to right: Irina Nevzlin, Founder and Chairman of IMPROVATE and Ronit Hasin Hochman, CEO of IMPROVATE (Photo: Yanni Yacial)

وناقش مؤتمر “إمبروفيت”  للزراعة والمياه التحديات التي تواجه الإمارات العربية المتحدة والدول الأفريقية فيما يتعلق بضمان الأمن الغذائي في مواجهة الظروف المناخية غير المواتية، والفرص السانحة للشركات الإسرائيلية في تلك البلدان.

لمشاهدة البث الكامل لمؤتمر إمبروفيت للزراعة والمياه في المناطق القاحلة اضغط هنا.

صرّحت إيرينا نيفزلين ( Irina Nevzlin ) مؤسِّسَة منصة “إمبروفيت” ورئيسة مجلس إدارتها بأن الاتفاقيات الإبراهيمية، وكذا استحداث تغييرات كبيرة في منطقة الشرق الأوسط وتعزيز العلاقات، خلقت فرصةً عظيمة للتعاون بين الدول وتبادل المعارف والخبرات. وأضافت قائلةً: “بما أن المشهد الإسرائيلي شبيه جدًا بنظيره الإماراتيّ، بما في ذلك المناطق الصحراوية، من الممكن أن تكون الطرق المبتكرة التي تم تطويرها لتقنية الزراعة في إسرائيل أصلاً من الأصول العظيمة القيمة ونقطة محورية للشراكة مع الإمارات وغيرها من دول الشرق الأوسط”.

ومن جانبه، قال وزير الزراعة والتنمية الريفية الإسرائيلي ألون شوستر ( Alon Schuster ) إن المناخ الصحراوي لإسرائيل ومواردها الطبيعية المحدودة ساقتها إلى ابتكار تقنيات زراعية متقدمة أمست اليوم في طليعة التطور العالمي. وأضاف قائلاً: “يقدِّم قطاع الزراعة الإسرائيلي تقنيات زراعية لزيادة الكفاءة والمحاصيل، ويحقق في الوقت ذاته أقصى مردود ممكن في جميع مجالات الزراعة، وفي ظروف مناخية شاقة وحالة تربة صعبة… وسيمكننا التعاون المثمر من مشاركة خبراتنا مع شركائنا في التعامل مع مناخ صحراوي والتعاطي مع واقع ظاهرة التصحر المتفاقمة، وسيساعدنا أيضًا على التعلم معًا ومشاركة معارفنا وخبراتنا بغية خلق زراعة أكثر كفاءة واستدامة تضمن الأمن الغذائي العالمي”.

هذا وقد تناول يائير لبيد ‎(Yair Lapid) ، رئيس حزب “يش عتيد” (هناك مستقبل) ومُؤسِّسه والعضو في الكنيست الإسرائيلي أزمة فيروس كورونا العالمية قائلاً: “عندما تنتهي الجائحة أخيرًا، سنواجه أزمة اقتصادية عالمية. وسيكون لحل هذه الأزمة وجهان: التقنية والتعاون. فالبلدان التي تبتكر وتُحدِّث ابتكاراتها وتستشرف المستقبل وتعمل بشكل متضافر ستتقدم إلى الأمام. وإسرائيل واحدة من تلك البلدان، وكذلك الإمارات”.

وقال رام بن باراك (Ram Ben Barak) النائب الأسبق لرئيس الموساد الإسرائيلي وعضو الكنيست إن العالم بحاجة إلى استشراف المستقبل واستيعاب فكرة أن سكانه الحاليين ستتضاعف أعدادهم في غضون 35 سنة تقريبًا، وثمة حاجة ماسّة لوضع خطط لإطعام هؤلاء الناس. وأضاف: “إننا بحاجة إلى دعم الزراعة واستحداث تقنيات جديدة نُخْرِج بها من فدان واحد من الأرض أكثر مما نُخرجه الآن. ونحتاج أيضًا إلى تطوير استخدام المياه، لأنه قد يأتي يوم في المستقبل لا يملك العالم فيه طعامًا كافيًا”.

وصرح كبار المسؤولين والمصرفيين والمستثمرين الإماراتيين الذين شاركوا في المؤتمر بأن التقنيات الإسرائيلية لديها كثير من الإمكانات التي تقدمها لدول الخليج، إذ تسعى إلى زيادة إنتاج الطعام المحلي وضمان الأمن الغذائي.

وقال د. كامل عبد الله المدير الإداري الأعلى ومستشار المجلس التنفيذي لشركة فيتا إف آند بي كابيتال (Vita F&B capital) إن الأمن الغذائي الوطني كان هدفًا بعيد الأجل للإمارات لعدة سنوات، وإن ركيزة الحكومة تحولت من التوافر والقدرة الاقتنائية إلى الكفاية الذاتية والإنتاج المحلي. وأضاف قائلاً: “إننا نستثمر في شركات بوسعها تقديم التكنولوجيا بحيث يمكننا تجاوز قيود البيئة القاسية، وزراعة الطعام محليًا. وإننا ندرس تقنيات مختلفة حاليًا للإنتاج في مناخنا القاسي، مع التركيز على الحد من استخدام المياه وبناء بيئة مواتية للمحاصيل عالية المردود لكل هكتار”.

وقالت صاحبة السمو الشيخة هند فيصل القاسمي، الأميرة الإماراتية وسيدة الأعمال والمحبة لأعمال الخير، إن الإمارات تستثمر بغزارة في الأمن الغذائي، وكذلك في التقنيات الزراعية والمائية. وأضافت قائلةً: “بمساعدة التكنولوجيا، يمكننا زراعة أي شيء. وبالاستثمار في المياه والوقت والتقنية، يمكننا حقًا تحويل دفة الأمور وجعل الصحراء واحة خضراء غنّاء”.

وقال راهول كالي ( Rahul Kale )، مؤسس شركة “سان باور رينيوابل” (Sunpower Renewables) ورئيسها التنفيذي، إن الزراعة الحضرية والعموديّة ستؤدي دورًا محوريًا في جعل المجتمعات المُستدامة واقعًا مُعاشًا. وأضاف قائلاً: “بعد أن أصبح التخزين الشمسي قابلاً للتطبيق تجاريًا، أصبح في الإمكان الزراعة عموديًا على مدار الساعة طيلة الأسبوع. وأعتقد أنه مع نشأة التخزين الشمسي، سنشهد ازدهارًا كبيرًا للزراعة العمودية. ويمكن لمنتجاتنا أن تضيف قيمة عظيمة لهذه الصناعة”.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة إمبروفيت رونيت هاسين هاشمان ( Ronit Hasin-Hochma ) : “يمكن لإدارة المصادر المائية والتقنيات الزراعية الإسرائيلية إمداد دول العالم بحلول رائعة. ويسعدنا جدًا أن اتفاقيات السلام الأخيرة تُمكِّنا من تيسير سبل التعاون عبر البلدان والقارات المختلفة”.

ولقد حضر المؤتمر من أفريقيا السيد جوزيف أنطوان كاسونجو موكوتا ‎(Joseph Antoine Kasonga Mukuta)، وزير الزراعة في جمهورية الكونغو الديمقراطية؛ ود. ديو دايفيد روريما ‎(Deo-Guide Rurema)، وزير الزراعة والثروة الحيوانية والبيئة في بوروندي؛ والسيدة هديجة جابري ‎(Hadija Jabiri)، مُؤسِّسَة شركة GBRI لحلول الأعمال ومديرتها الإدارية، وصاحبة العلامة التجارية “إيت فريش” (EatFresh) من تنزانيا؛ والسيد توم سيلايو ‎(Tom Sillayo)، المدير العام لشركة فايدا ماركت لينك (Faida Market Link Company) من تنزانيا أيضًا؛ والسيد لازاري أوسندي-إسانغا ‎(Lazare Ossende-Essanga)، مدير تعزيز الشراكات والمشروعات الريفية في الوكالة الوطنية للتنمية الزراعية في الجابون.

وإذ تحدَّثَ من الاستوديو في تل أبيب، دعا معالي السفير جوب ماسيما ‎(Job Masima)، سفير تنزانيا في إسرائيل، الشركات الإسرائيلية للقدوم إلى أفريقيا، قائلاً إن القارة تتمتع بكثافة سكانية متزايدة، وإنها أكثر استقرارًا من الناحية السياسية من ذي قبل، واقتصادها في صعود مستمر، إذ تقع بها 5 من بين 10 اقتصادات هي الأسرع نموًا في العالم أجمع في أفريقيا. وأضاف قائلاً: “فور أن تأتوا إلي أفريقيا، ستكتشفون أنكم قَدِمْتُم إلى أرض شاسعة مترامية الأطراف شبيهة بالصين والولايات المتحدة وأوروبا كلها. ولذا، فهذه هي البقعة التي عليكم أن تقصدوها. وتقع 30% من الأراضي الصالحة للزراعة في العالم في أفريقيا. وبهذه الأراضي الصالحة للزراعة، يمكننا إطعام 9 مليارات نسمة. إن أفريقيا هي القوة العالمية المستقبلية. تعالوا إلى أفريقيا”.

ومن بين الشركات العارضة في المؤتمر، شركة “نتافيم” ‎(Netafim)، التي ظلت لأكثر من 50 رائدة عالمية في قطاع الزراعة المتقدمة، وتقدِّم حلولاً زراعية مبتكرة لملايين المزارعين، وتنصب ركيزتها على تعظيم المحاصيل، وفي الوقت عينه توفير المياه والموارد.

وقال إيلاد ليفي (Elad Levi) نائب رئيس شركة “نيتافيم” لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا: “أؤمن بأن الشرق الأوسط يتيح فرصًا عظيمة لسبل التعاون، على أن تكون الغاية الأساسية ضمان إمدادات مستدامة وكافية من الأغذية الطازجة عالية الجودة داخل المنطقة. وشركة “نيتافيم” خبيرة بالزراعة في الصحراء في دول الجوار… وفي منطقة الشرق الأوسط، وعلى أهبة الاستعداد لتعزيز هذه المعرفة لرخاء المنطقة بأسرها وسكانها”.

شركات التقنية والأبحاث الزراعية المُشاركة في المؤتمر:

“ساب بلانت” ‎(SupPlant)  شركة إسرائيلية متخصصة في التكنولوجيا الزراعية تُحوِّل النباتات إلى رؤى ثاقبة قابلة للتنفيذ على أرض الواقع لمساعدة المزارعين حول العالم على استغلال الموارد الاستغلال الأمثل، وزيادة المحاصيل وتوفير المياه في خضم واقع مناخي عصي على التوقع.

“جي إي إس” ‎(GES)  شركة مخضرمة في سوق معالجة المياه ومياه الصرف. وخلال نشاطها الممتد 31 عامًا، استكملت الشركة بنجاح منقطع النظير أكثر من 300 مشروعًا داخل إسرائيل وخارجها.

“إن آر جين” ‎(NRGene)  شركة برمجيات تستخدم الذكاء الاصطناعي لتحليل البيانات الجينوميّة الكبيرة وتحسين وتعجيل التناسل الطبيعي للنباتات والحيوانات المُستغلة لأغراض زراعية.

“ألجا هيلث” ‎(AlgaHealth)  شركة إسرائيلية متخصصة في مجال التكنولوجيا الحيوية، ورائدة في تطوير تطبيقات الطحالب الدقيقة الذكية والمنخفضة التكلفة.

مجموعة “دابليو إف آي” ( WFI Group ) تحوِّل تحديات المياه إلى فرص بالتفكير المبتكر والتقنيات الثورية والخبرات العميقة واعتمادًا على فريق مخلص من خبراء المياه. وتعمل المجموعة على تعزيز الاقتصاد الدائري وخلق قيمة مالية وبيئية من المياه والانتقال من الوفر إلى النمو.

مركز أبحاث “رمات النقب ديزيرت أرجو” ( Ramat Negev Desert Agro Research Center ) هو مركز أبحاث وتطوير زراعي يختص بالزراعة في الظروف الصحراوية لأكثر من 60 عامًا، ومقره مجلس رمات النقب الإقليمي.

 نبذة حول شركة “إمبروفيت”

“إمبروفيت” منصة تيسر وصول التقنية والابتكار لدول العالم كلها، مع التركيز على تطوير التقنيات الإسرائيلية. ولقد دُشنت “إمبروفيت” في سبتمبر 2020، وتُدار من لندن وتل أبيب، وتربط ما بين القادة وصناع القرارات من ناحية، والشركات والمستثمرين من ناحية أخرى بشركات التكنولوجيا والابتكار. وتعمل “إمبروفيت” عبر المؤتمرات الدولية ووفود الأعمال، وتعزز الصفقات بين الحكومات والمؤسسات والمستثمرين وشركات الابتكار. ومن بين أعضاء مجلس إدارة “إمبروفيت” بطل العالم السابق في الشطرنج غاري كاسباروف (Garry Kasparov) والرئيس الأسبق لبلغاريا روسن بليفنلييف (Rosen Plevneliev) خلال الفترة بين 2010 و2017، والجنرال في جيش الدفاع الإسرائيلي عاموس جلعاد (مُتقاعد).

صورة – https://mma.prnewswire.com/media/1448842/IMPROVATE.jpg