PR Observer

Latest Breaking News and Updates

Arabic Press Release

‫الاتحاد العالمي لعلم الأعصاب يكشف عن آفاق جديدة في علاج الصرع للأطفال والنساء الحوامل وعلاقات جديدة بين اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة والصرع في المؤتمر العالمي السنوي الرابع والعشرين لعلم الأعصاب، دبي، 27-31 أكتوبر

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 25 تشرين الأول/أكتوبر، 2019 / بي آر نيوزواير / — الاتحاد العالمي لعلم الأعصاب – الطريق إلى توفير الرعاية للمرضى المصابين بالصرع يقود إلى خيارات أكثر كفاءة للمرضى من جميع الأعمار، وذلك وفقا لنتائج توصل إليها خبراء وتم الكشف عنها من أعضاء في الاتحاد العالمي لعلم الأعصاب. وستتصدر الاختراقات في الأبحاث الخاصة بالصرع النقاشات فيما يستضيف الاتحاد الـمؤتمر العالمي لعلم الأعصاب XXIV World Congress of Neurology (المؤتمر العالمي 2019) في دبي بالإمارات العربية المتحدة في الفترة بين 27-31 تشرين الأول/أكتوبر، 2019. الصرع هو أكثر الاختلالات العصبية شيوعا لدى كل من الأطفال والكبار. وسيسلط المؤتمر العالمي لعلم الأعصاب 2019 على ثلاثة مجالات مهمة من أبحاث الصرع والعلاجات مع التركيز على الكيفية التي يؤثر فيها الصرع على النساء والأطفال.

طرق جديدة للأمام في صرع الطفولة: حقيقة أم دعاية؟

على الرغم من الزيادة الكبيرة في عدد الأدوية المضادة للصرع التي تم تطويرها في العقود الثلاثة الماضية، فإن نسبة الأفراد المقاومين  لهذه الأدوية لا تزال كما هي – حوالي 30 بالمئة من السكان.https://prnewswire2-a.akamaihd.net/p/1893751/sp/189375100/thumbnail/entry_id/1_0ufshsed/def_height/400/def_width/400/version/100011/type/1

وقالت الدكتورة هيلين كروس، الأستاذة بمعهد صحة الطفل بجامعة يونيفيرسيتي كوليج لندن، غريت أورموند ستريت: “الأطفال الذين يعانون من الصرع في وقت مبكر هم أكثر عرضة لخطر مقاومة الأدوية من المجموعات الأخرى. وبسبب هذا، فإن النوبات تتواصل ويتأثر معه تطور التعلم لدى هؤلاء. إذا تمكن الأطباء من تحسين التحكم في النوبات، فسيؤدي ذلك إلى زيادة في قدرة الطفل على التعلم، وفرصته في أن يتخلص من النوبات وأن تصبح نوعية حياة الطقل أفضل.”

مع التقدم في تصوير الدماغ وفهم أعمق لعلم الوراثة، اكتشف الباحثون المزيد من أسباب الصرع لدى الناس المقاومين للأدوية وهم يقومون بمراجعة كيفية النظر إلى اعتبارات العلاج، خاصة في البداية المبكرة لحالات الصرع المعقدة.

هذه التطورات يمكن أن تمهد الطريق للتشخيص المبكر والعلاج السريع المستهدف، ما يجعل الطب الدقيق الحقيقي هدفا يمكن تحقيقه.

سمح ظهور متلازمات الصرع المحددة بتحديد علاجات جديدة وتقييمها، وحددت العلاجات التي يجب تجنبها. من خلال تحديد السبب المحدد للمتلازمة، يمكن للباحثين تضييق تركيزهم على علاجات أكثر دقة، والتي قد تحدث فرقًا في النتائج طويلة الأجل للمرضى. في مجال التشوهات الوراثية، يمكن للفيزيولوجيا المرضية الأساسية تحقيق أهداف أخرى ضمن المسارات التي تم تحديدها وتمهد الطريق للعلاج المناعي لعلاج الصرع الذي تتداخل فيه المناعة.

وقالت البروفيسور كروس: “لقد غيّرت النظرة إلى الدماغ والمسارات الوراثية التركيز من كبح النوبات إلى فهم السبب، من أجل منع النوبات وتحسين نتائج النمو العصبي”.

اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط (أيه دي أتش دي)  والصرع

وقال الككتور جو ويلمسهورست، رئيس قسم الأمراض العصبية عند الأطفال في دائرة علم الأعصاب للأطفال بمستشفى الصليب الأحمر: “تشير التقارير إلى أن اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط منتشر في 30 إلى 40 في المئة من الأطفال المصابين بالصرع في دراسات الصرع التي تستهدف نقص الانتباه وفرط النشاط. و بينما تشير الدراسات السكانية إلى أرقام أقل، ما لم يتم البحث عن الاعتلال المشترك على وجه التحديد، يمكن عدم الانتباه إلى وجود اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه.”

وقال البروفيسور ويلمشورست: “بما أن الاعتلال المشترك للإصابة باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه لدى الأطفال المصابين بالصرع يرتبط بالتأثير الكبير على نوعية الحياة، فمن المهم إيجاد التدخلات الطبية التي تدعم النتائج الإيجابية لكل من الصرع واضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه”.

لدى الأطباء الكثير من المخاوف عند علاج اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه عند الأطفال والمراهقين الذين يعانون من الصرع، بما في ذلك كيفية التمييز بين اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه عن الحالات الأخرى، وإدارته دون تفاقم النوبات. بناءً على هذه المخاوف التي تم تحديدها، أجرى الباحثون مراجعة منهجية للدراسات حول فحص وتشخيص وعلاج اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه لدى الأطفال المصابين بالصرع، ثم قاموا بتوثيق جودة الأدلة وقوة التوصيات.https://prnewswire2-a.akamaihd.net/p/1893751/sp/189375100/thumbnail/entry_id/1_huflestk/def_height/400/def_width/400/version/100011/type/1

تشمل النتائج التي توصلت إليها الأكاديمية الأميركية للممارسة دليل المستوى باء الأدلة الداعمة لفعالية الميثيلفينيديت في الأطفال الذين يعانون من نقص الانتباه وفرط النشاط والصرع المشترك. كما كشفت عن أدلة من المستوى باء على أن ضعف التحكم في النوبات يرتبط بزيادة خطر الإصابة باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، والدليل على أن الأطفال الذين يعانون من الصرع ذوي الإعاقات الذهنية والنمائية المعرضة لخطر الإصابة باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، من بين نتائج أخرى.

وقال البروفيسور ويلمشورست: “بفضل عمل فرقة العمل المعنية بأمراض الأطفال في لجنة أمراض الأطفال، يتمتع المرضى بوصول أفضل إلى الرعاية والأطباء مجهزون بشكل أفضل لمساعدة المرضى. من خلال هذه المراجعة، يمكننا تضييق نطاق المجالات التي تتطلب المزيد من البحث ودراسات التصميم الأفضل لخلق الاتساق في المنهجية والتركيز على أسئلة الدراسة المباشرة.”

الإدارة العملية للصرع والحمل

يمكن أن يكون للصرع عواقب وخيمة إذا لم يتم التحكم في النوبات، مما يؤدي إلى تحديات خاصة للحوامل. يكمن التحدي في إيجاد علاج فعال، مع آثار جانبية أقل أثناء الحمل.

وقال الدكتور توربيورن تومسون، الأستاذ في معهد كارولينسكا: “كل أم قلقة من نتائج حملها، والقلق ليس أقل بالنسبة للمرأة المصابة بالصرع”.

تستكشف محاضرة المؤتمر العالمي لعلم الأعصاب 2019 يوم الأحد 27 تشرين الأول/أكتوبر 2019، “الإدارة العملية للصرع والحمل”، المخاطر والتحديات والأهداف في إدارة صرع الأمهات باستخدام الأدوية المضادة للصرع. يتناول البحث الحاجة إلى الموازنة بين المخاطر المرتبطة باستخدام العقاقير المضادة للصرع أثناء الحمل أمام تلك المرتبطة بالصرع الذي يُتحكم فيه بشكل سيء للأم والطفل.

وقال البروفيسور تومسون: “إذا نظرنا إلى التغييرات في اختيار الأدوية في علاج الصرع على مدى السنوات العشر إلى الخمس عشرة الماضية، فإننا نرى تغييرات كبيرة في الأدوية المستخدمة. بالتوازي مع مثل هذه التغييرات، وجدنا أن معدلات التشوهات في المواليد انخفضت في الآونة الأخيرة.”

كشفت هذه الدراسة أن خيارات العلاج تحدث فرقا في سلامة المواليد. وكان معدل التشوهات قبل 15 عاما 6 في المئة. لكن الأبحاث الحديثة تضع المعدل عند 4.4 في المئة، مما يقلل من خطر التشوهات الناشئة بنسبة 27 في المئة.

وقال البروفيسور تومسون: “نحتاج إلى مواصلة جمع المعلومات حول الأدوية المضادة للصرع الجديدة لمعرفة مدى إسهامها في تحسين النتائج أثناء الحمل. لكن أهم النتائج هي أن النساء المصابات بالصرع يجب أن يناقشن حالات الحمل في المستقبل مع أطبائهن قبل الحمل بوقت كافٍ لمناقشة خيارات العلاج”.

عن الاتحاد العالمي لعلم الأعصاب

يمثل الاتحاد العالمي لعلم الأعصاب 120 جمعية أعصاب أعضاء في جميع أنحاء العالم تعمل على تعزيز جودة أمراض الأعصاب وصحة الدماغ في جميع أنحاء العالم من خلال تعزيز التعليم العصبي والتدريب مع التركيز على المناطق ضعيفة الموارد في العالم. يدعم الاتحاد انتشار البحوث والمعلومات السريرية الدقيقة في السعي لتحقيق التحسينات في مجال علم الأعصاب. بدعم من المنظمات الأعضاء في جميع أنحاء العالم، يوحد العالم العالم للسماح للمرضى بمزيد من الوصول إلى صحة الدماغ. لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة موقع المؤتمر العالمي لعلم الأعصاب 2019 على www.wfneurology.org، وللوصول إلى مؤتمراتنا المباشرة عبر الإنترنت على فيسبوك على https://www.facebook.com/wfneurology/ أو على تويتر على https://twitter.com/wfneurology أو عن طريق البحث باستخدام العلامة #WCN2019.

اتصال الإعلام:

اتصال يكاكيتي ياك:
آشيلي لوغان، يكاكيتي ياك أل أل سي
press@yakketyyak.com

الصورة: https://mma.prnewswire.com/media/1016467/WCN_2019.jpg
الشعار: https://mma.prnewswire.com/media/1013533/WFN_Logo.jpg