PR Observer

Latest Breaking News and Updates

Sales

مجموعة محمد الفردان تعلن عن مشروع مشترك مع شركتي ساستينابل ويلث وآسيا بلانتيشن

سنغافورة، 19  تموز/يوليو 2014 / بي آر نيوزواير — أعلن محمد الفردان، رئيس مجلس إدارة مجموعة محمد الفردان في البحرين عن مشروع تجاري مشترك مع شركة ساستينابل ويلث ماركتنغ أل أل سي في دبي، وهي شركة تابعة لشركة  آسيا بلانتيشن كابيتال Asia Plantation Capital  التي تتخذ من سنغافورة مقرا لها.

المشروع المشترك يتثمل في إطلاق شركة ساسيتنابل ويلث (الشرق الأوسط) أل أل سي في البحرين والتي ستتم إدارتها من قبل مجموعة محمد الفردان، التي ستركز على الاستثمار المستدام والتنمية في المنطقة؛ وسيتمثل مشروعها الرئيسي الأول في الاستثمار في وإسداء المشورة بشأن التنمية المستدامة لمزارع العود تحت إدارة شركة آسيا بلانتيشن كابيتال.

العود، أو العود كما هو معروف في الشرق الأوسط، هو نسيج مهم للمجتمع وذات أهمية ثقافية وتاريخية رئيسية لجميع الأسر العربية. وهو يستخدم يوميا على شكل رقائق خشب خام للحرق والزيوت النقية على هيئة عطر أو بصورة مختلطة مع غيرها من المكونات لإنتاج عطور مذهلة. في السنوات الأخيرة أصبح العود منتجا فاخرا رئيسيا في كل من المجتمعات الغربية والصينية، مما أدى إلى زيادة هائلة في الطلب عليه، الذي أدى بدوره إلى أعمال قطع غير مشروع لأشجاره على نطاق واسع؛ وهو ما أدى إلى جعل جميع أنواع أشجار العود في طريقها إلى الاندثار تقريبا في البرية. ومنذ العام 2004 وفرت المدن الحماية الكاملة لشجرة العود، إذ جعل قطع  أشجار العود في البرية عملا غير مشروع ودعم الحصول على تصاريح المدن اللازمة للتجارة في العود دوليا.

وردا على هذا النقص، كانت شركة آسيا بلانتيشن كابيتال رائدة في توفير هذا المنتج وعملت على مدى سنوات عديدة على تطوير نموذج المزارع العضوية المستدامة التي تساعد ليس فقط على حماية الامدادات المستقبلية من هذا المنتج الرائع من الطبيعة فحسب؛ ولكن قامت بإنتاج نوعية استثنائية من الزيوت ورقاقات خشب العود النقي.

وقال محمد الفردان “إنها فرصة تجارية فريدة من نوعها قام بتطويرها فريق شركة آسيا بلانتيشن كابيتال وساستينابل ويلث، وهي فرصة لا توفر عوائد مالية صلبة فحسب، ولكن أيضا تساعد على الحفاظ على نتاج طبيعي مهم للغاية بالنسبة للثقافات العربية والأسواق الدولية الأوسع. إنها مدعاة مسرة أن نشارك في مثل هذا المشروع المجزي والمستدام الذي يحتل مثل هذه الأهمية الكبرى في الثقافة العربية.”

وقد نوعت آسيا بلانتيشن كابيتال بالفعل عملها التجاري وصولا إلى قطاع الزيوت والعطور الفاخرة الأساسية، وهي تهيئ نفسها لتكون لاعبا رئيسيا في هذا السوق المتخصص مع فائدة إضافية تتمثل في إنتاج وتوريد كامل سلسلة فريدة من نوعها؛ من “التربة إلى الزيت.” وقد تطورت  واحدة من الشركات التي أسستها آسيا بلانتيشن كابيتال، وهي شركة “فراغرانس دوي بوا”، لتصبح بسرعة إحدى الشركات الرائدة المتخصصة في إنتاج عطور العود، وقد لفتت انتباه بعض اللاعبين الرئيسيين في صناعة العطور الفاخرة وصناعة المجوهرات الدولية؛ بل تم عرض منتجاتها في معرض الجواهر العربية الذي عقد مؤخرا في البحرين تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، رئيس وزراء مملكة البحرين.

شركة ساستينابل ويلث (الشرق الأوسط) أل أل سي الاستثمارية الجديدة ستبدأ العمل فورا. وتأمل المجموعتان التجاريتان أيضا أن تعلنا قريبا عن اتفاقية توزيع رئيسية بين مجموعة محمد الفردان وديبوا أل أل سي في دبي للمساعدة في توزيع العطور الفاخرة عبر منطقة الخليج، ومجوهرات العود وطبعة محدودة من زيوت العود النقية التي تم إنتاجها حصريا في مزارع مستدامة تدار من قبل آسيا بلانتيشن كابيتال.

إتصالات وسائل الاعلام:
آسيا بلانتيشن كابيتال بي تي المحدودة، 50 Collyer Quay, #06-05 OUE Bayfront, Singapore 049321، هاتف +65 6222 3386، فاكس +65 6221 2197، إيميل pr@asiaplantationcapital.com

ملاحظات للمحررين:

نبذة حول آسيا بلانتيشن كابيتال Asia Plantation Capital
بلانتيشن آسيا كابيتال هي المالك والمشغل لمجموعة متنوعة من المزارع التجارية والأعمال التجارية الزراعية في جميع أنحاء منطقة آسيا والمحيط الهادئ. وعلى الصعيد العالمي هي جزء من آسيا بلانتيشن كابيتال غروب من شركات زميلة في آسيا. تركيز الشركة منصب على مشاريع المزارع المتعددة الثقافات والمتنوعة الموجهة للمطالب المحلية والتجارية في البلدان التي تعمل فيها. إن العمل بشكل وثيق مع ودعم المجتمعات المحلية هو المبدأ الأساسي الكامن لشركة آسيا بلانتيشن كابيتال. وهي توفر الدعم الاجتماعي والثقافي – فضلا عن الاستثمار – لإبعاد هذه المجتمعات عن العمل في إزالة الغابات وأنشطة قطع الأشجار بصورة غير قانونية (التي كان ينظر إليها سابقا على أنها المصدر الرئيسي للدخل في بعض مناطق آسيا). تأسست الشركة رسميا في العام 2008 (على الرغم من أنها كانت تعمل بصورة خاصة منذ العام 2002)، ولدى هذه  المجموعة الآن مزارع ومشاريع زراعية في أربع قارات، مع مشاريع تشغيلية في مراحل مختلفة في تايلاند، وماليزيا، والصين، ولاوس، والهند، وكمبوديا، وسريلانكا، وموزامبيق، وغامبيا، وأميركا الشمالية وأوروبا.

إن الترويج لاستخدام الخشب المصادق عليه هو أفضل وسيلة لمنع إزالة الغابات، وحماية التنوع البيولوجي ومكافحة الفقر في مناطق الغابات الاستوائية المطيرة. وبالنسبة إلى قطاع صناعة اليخوت، الذي يسعى جاهدا للتميز والمشارك فعلا في الجهود البيئية، فإن هذا هو أيضا وسيلة لضمان عدم استخدام الأخشاب الناتجة عن قطع الأشجار بصورة غير قانونية.