PR Observer

Latest Breaking News and Updates

Arabic Other Language Science & Technology

بحث جديد يكشف عن فجوة كبيرة بين التصور والحقيقة لفعالية أمن المحيط الخارجي

  • في حين يشعر 87% من صناع القرار أن أمن المحيط الخارجي لمؤسستهم يتسم بالفعالية في إبعاد التهديدات الأمنية، إلا أن 30% من صناع القرار يقرون بأن شركاتهم وقعت ضحية لاختراق أمن البيانات.
  • ويعتقد 33% أن مستخدمي البيانات غير المصرح لهم لا يزالون قادرين على الوصول إلى شبكاتهم في حين يشعر 34% بعدم الثقة في أمن بيانات مؤسستهم في حال وقوع اختراق أمني.
  • عانى 90% من المؤسسات التي تعرضت لاختراق البيانات من تبعات تجارية سلبية نتيجة لذلك الاختراق

أمستردام – 15 أبريل 2015 / گلوب نیوز وائر– أصدرت اليوم شركة Gemalto الرائدة على مستوى العالم في مجال الأمن الرقمي (والمسجلة في بورصة يورونيكست تحت الرقم NL0000400653 GTO) أحدث نتائج مؤشر الثقة في أمن البيانات لسنة 2015 (DSCI). ويكشف التقرير عن فجوة آخذة في الاتساع بين التصور والإدراك لفعالية أمن المحيط الخارجي بين صناع قرارات تقنية المعلومات على مستوى العالم. يُظهر البحث زيادة مستويات الاستثمار في هذا المجال لحماية البيانات، على الرغم من النمو المطرد في عدد اختراقات البيانات.

ارتفاع الاستثمارات في منع الاختراقات رغم زيادة مستويات اختراق أمن المحيط الخارجي

إن عدد اختراقات البيانات على مستوى العالم آخذ في الازدياد بشكل مطرد – وذلك بحسب مؤشر مستوى الاختراقات (BLI)، فقد أفضى أكثر من 1500 اختراق للبيانات إلى الإخلال بأمن مليار سجل من سجلات البيانات في عام 2014 وحده، بزيادة 49% في اختراقات البيانات و78% في سجلات البيانات المسروقة او المفقودة مقارنة بعام 2013. ورغم ذلك يُظهر مؤشر الثقة في أمن البيانات أن تسعة من بين عشرة تقريباً (87%) من صناع قرار تقنية المعلومات يشعرون بأن نظم أمن المحيط الخارجي لمؤسستهم تتسم بالفعالية في إبعاد المستخدمين غير المصرح لهم. وتُظهر الدراسة أن صُناع تقنية المعلومات يتطلعون إلى زيادة استثماراتهم في أمن المحيط الخارجي مع تطلع 64% للقيام بذلك خلال الاثني عشر شهراً القادمة. والمثير للاهتمام أنه عند التفكير في معظم الاختراقات الأخيرة، فإن متوسط البيانات المخترقة المحمية عن طريق التشفير كان أقل من 8%، مما يبرز الحاجة إلى استراتيجية أكثر قوة لحماية البيانات.

انخفاض الثقة في القدرة على منع الاختراقات ووصول المستخدمين غير المصرح لهم

ورغم ذلك، يعتقد الثلث (33%) أن المستخدمين غير المصرح لهم لا يزالون قادرين على الوصول إلى شبكاتهم في حين يشعر 34% آخرون بعدم الثقة في أمن بيانات مؤسستهم في حال وقوع اختراق أمني. والواقع أن استبيان مؤشر الثقة في أمن البيانات يكشف أنه نتيجة الاختراقات الحرجة الأخيرة، قام 71% من المؤسسات بتعديل استراتيجيتهم الأمنية، لكنهم لا يزالون يركزون على أمن المحيط الخارجي. ومما زاد من الارتباك أن ما يقرب من ثلاثة أرباع صناع قرارات تقنية المعلومات (72%) ذكروا أن استثماراتهم في أمن المحيط الخارجي زادت على مدار الخمس سنوات الماضية، رغم أن 30% أقروا بأن شركتهم وقعت خلال الاثني عشر شهراً الماضية ضحية لاختراق أمني، مما يظهر الحاجة إلى التعامل مع مسألة الأمن بشكل مختلف. ورغم أن اختراقات البيانات الحرجة دفعت سبعة من بين كل 10 مؤسسات (71%) إلى تعديل استراتيجيتهم الأمنية، إلا أن أكثر من ثلاثة من بين كل خمسة مشاركين (62%) أقل ثقة عما كان عليه الحال في نفس الوقت من العام الماضي بشأن قدرة القطاع الأمني على اكتشاف التهديدات الأمنية الناشئة والدفاع عنها.

يقول تسيون غونين، نائب رئيس استراتيجية حماية الهوية والبيانات لدى شركة Gemalto “في ظل ارتفاع عدد الاختراقات المتطورة، فإن الاعتماد على نظم أمن المحيط الخارجي وحدها لم يعد كافياً. إذ يجب أن تكون الركائز الأمنية التقليدية مثل جدران الحماية والبرامج المضادة للفيروسات جزءاً من استراتيجية أمنية أوسع نطاقاً بكثير. يحتاج صناع قرارات تقنية المعلومات إلى أن يضعوا في اعتبارهم أنه إذا كان لدى شخص ما حافز قوي فإنه سوف يخترق شبكتهم، بغض النظر عن مدى جودة حمايتهم”.

التأثيرات التجارية لاختراقات البيانات

ونتيجة لهذه الهجمات، فإن تسع من بين كل 10 مؤسسات (90%) تعرض لتبعات تجارية سلبية، بما في ذلك تأخر تطوير المنتجات أو الخدمات (31%)، وتراجع إنتاجية الموظفين (30%)، وتراجع ثقة العملاء (28%)، والتغطية الصحفية السلبية (24%). وهذا يُبرز التبعات الحادة لاختراقات البيانات، مما يمكن أن يُضر بسمعة المؤسسة ووجودها، إلى جانب الإضرار بثقة العملاء في قطاعات الصناعة بالكامل.

وأضاف غونين “لا تزال المؤسسات تبدي الكثير من الاهتمام بأمن المحيط الخارجي، رغم ما ثبت من عدم فعالية ذلك. يجب على صناع القرارات إبداء اهتمام أكبر ببيانات العملاء والسعي لإقرار نهج “تأمين الاختراق” الذي يركز على تأمين البيانات بعد اختراق الدخيل للدفاعات الخارجية. وهذا يعني أنهم يحتاجون إلى إلصاق عملية الحماية مباشرة بالبيانات نفسها باستخدام مصادقة متعددة المراحل وتشفير البيانات، فضلاً عن إدارة مفاتيح التشفير. وبهذه الطريقة لن تكون البيانات مفيدة للصوص في حال تعرضها للسرقة”.

للحصول على ملخص بحوادث اختراقات البيانات حسب القطاع والمصدر والنوع والمنطقة الجغرافية، يرجى تنزيل

تقرير مؤشر مستويات الاختراق لسنة 2014.

موارد ذات صلة

توفر شركة Gemalto، من خلال استحواذها على شركة SafeNet، إحدى المحافظ الأكثر اكتمالاً لحلول تأمين الشركات على مستوى العالم، بما يمكّن العملاء من الاستمتاع بحماية رائدة على مستوى القطاع للهويات الرقمية والصفقات والمدفوعات والبيانات، حيث تشمل الحماية جميع مراحل التأمين. إن محفظة Gemalto المتكاملة لحلول حماية الهوية والبيانات من شركة SafeNet تمكّن المؤسسات عبر جميع القطاعات، بما في ذلك المؤسسات المالية والحكومات، من اتباع نهج مرتكز على البيانات تجاه الأمن يستفيد من أساليب التشفير المبتكرة، وأساليب إدارة التشفير الأفضل من نوعها، حيثما اقتضى الأمر. وتستطيع Gemalto من خلال هذه الحلول مساعدة المؤسسات على تحقيق الامتثال للوائح خصوصية البيانات الصارمة وضمان أمان أصول الشركات الحساسة ومعلومات العملاء والصفقات الرقمية من التعرض للتلاعب من أجل حماية ثقة العملاء في عالم أصبح يكتسي بصبغة رقمية متزايدة.

نبذة عن مؤشر الثقة في أمن البيانات
شمل البحث الذي أجرته مؤسسة Vanson Bourne نيابة عن Gemalto استطلاع آراء أكثر من 900 فرد عبر الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأوربا والشرق الأوسط وآسيا المحيط الهادئ. وكان من بين المشاركين مسؤولين تنفيذيين في مجال الأمن وتقنية المعلومات بالعديد من القطاعات، بما في ذلك الخدمات المالية والرعاية الصحية والتصنيع والقطاع العام والاتصالات والمرافق والتجزئة والإنشاءات والتأمين والشؤون القانونية وغيرها. يمكن مطالعة التقرير الكامل هنا.

نبذة عن Gemalto
شركة Gemalto (المدرجة في بورصة يورونيكست تحت الرمز NL0000400653 GTO) هي الشركة الرائدة عالمياً في مجال الأمن الرقمي بعائدات سنوية مقدارها 2.5 مليار يورو لعام 2014 وأكثر من 14,000 موظف يعملون في 99 مكتبا و34 مركزاً من مراكز بحوث البرمجيات وتطويرها، وهي تقع في 44 بلداً.

نحن في قلب المجتمع الرقمي الذي يشهد تطورات سريعة ومتلاحقة. يزداد إقبال ملايين الأشخاص حول العالم على حرية التواصل والسفر والتسوق والاستفادة من الخدمات المصرفية والترفيه والعمل – في أي زمان ومكان – بطرق ممتعة وآمنة. وشركة Gemalto تُمكِّن الشركات والإدارات من تقديم خدمات رقمية موثوقة ومريحة لهؤلاء الأفراد. ونحن نعمل تحديداً على تأمين خدمات الهواتف الجوالة والمعاملات المالية والإنترنت وحلول السحابة الخاصة ونظم الرعاية الصحية الإلكترونية والوصول إلى خدمات الحكومة الإلكترونية ومزاولة الأعمال عبر الإنترنت ونظم إصدار التذاكر في وسائل المواصلات. يُقدِّر عملاؤنا المتميزون في أكثر من 180 دولة حول العالم محفظتنا التقنية الفريدة بدءً من البرمجيات المشفرة المدمجة في العديد من المنتجات المألوفة وحتى منصات إدارة الحقوق والتشفير والمصادقة ذات القدرات ومستويات الإتاحية العالية إلى جانب فرق توصيل الخدمات عالمية الطراز.

تساعد Gemalto الأشخاص على أن يثقوا ببعضهم البعض في عالم رقمي تتواصل أطرافه يوماً تلو الآخر.

للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع:

www.gemalto.com، أو www.justaskgemalto.com، أو blog.gemalto.com، أو متابعتنا على @gemalto على موقع التواصل Twitter.

جهات الاتصال في Gemalto:

نيكول وليامز
أمريكا الشمالية
8921 758 512 1+
nicole.williams@gemalto.com

فانياس فيالا
أوروبا وكومنولوث الدول المستقلة
299 129 210 89 49+
vanessa.viala@gemalto.com

فيفيان ليانج
大中华地区 (الصين الكبرى)1059373046 86+
vivian.liang@gemalto.com

 إرنيستو هايكويتش
أمريكا اللاتينية
9220 5105 11 55+
ernesto.haikewitsch@gemalto.com

 كريستيل تيراس
الشرق الأوسط وأفريقيا
89 57 01 55 1 33+
kristel.teyras@gemalto.com

بيير ليليفر
آسيا باسيفيك
+65 6317 3802
pierre.lelievre@gemalto.com